كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)
ذلك ضرو على صحتها، و بالتالى على راحة زوجها وسرورهـ،! كن المرأة المى
تقدمت بها السن، وجاءها المثميب فى ميعاده ومعه تصريح بالدخول، فالأولى أ ن
يكود خصابها بغير سواد، حتى يكون هناك فارق يينها وبير الشابة،! اذا كان
شديدا على المرأة، فهى تهوى أن تكون دائما فتية! ما بلغت سنها، فالرجل
ما يزال يحتل المركز الرئيسى هى بؤرة شعورها حتى لو كانت على حافة القبر،
يقول أبودلف:
تهزأت أد رأت شيبى فقلت لها لا تهزئى، هن يطل مخمو به ي! ثسب
شيب الرجال لهم رين ومكرمة وشيببهن لكن الويل فاكتئبى
فينا لكن، وإن شيب بدا، أرب وليس فيكن بعد الشيب من أرب
وقد تقدم شعر للعجوز التى كانت تسرق طعام أهلها لتشترى به مق العطار
ما يصلح شأنها،! اليك بعض الأحاديث الواردة فى النهى عن الخضاب بالأ سوفى:
(أ) لما رأى النبى ط! شه أبا قحافة - والد أبي بكر - عام الفتح وشعره مثل
الثغامة - شجرة إذا يبست ابيصت فروعها - قال " غيروا هذا بشىء، واجتنبوا
السواد " رواه مسلم عن جابر (1).
(ب) حديث " يكون فى آخر الزمان قوم يخضبون بالسواد كحواصل
الحمام، لا يريحون رائحة الجنة)) رواه أبو داود والنسائى عن ابن عباس بإسناد
جيد (2). ويريحون - بفتح الياء - مق راح، وبضمها من أراح أى وجد الريح.
2 - مما تتحقق به التحلية تجميل الوجه، وذلك بالمساحيق والألوان، وقد
تقدم حكم ذلك وشروطه بالتفصيل.
وهذه الأ صباغ لم تكن معروفة للمسلمين فى أيامهم الأولى، ودخلت علينا
حديثا، وهى تختلف باختلاف الا! ذواق والبيئات، فليس لها تحديد، والعرب
كانوا يعرفون منها " اللمى " أى سمرة الشفة، وكان ذلك طبيعيأ لا صناعيا، أراد
__________
(1)! 4 1، ص 79 ورياض الصالحين ص 599.
(2) نيل الأ وطار، جا، ص 132، والترغيب ن 3 ث ص 4 4.
0 1 3