كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)

الؤحام كصلاة الجمعة، وهو! ت، وإن طن يعلم أن وائحة العرق! يهة ويجتهد
فى ا! تخلص منها، كان الناس! يعث! موده طيبا، ويحرصولى على التطيب منه، ك! ا
فعلت أ! سليم، روأه مسلم عن أن! ر (1).
وكان نساء ا! عرب يحوصن على الطيب جذبا لقلب ا! ووج! وبخاصة!! ا كن
ضرائو، فقد ذكرت أم عاصم امرأة عتبة بن فوقد العسلمى أنها كانت رأبعة أربع
نسوة عند عتبة، وقالت: فما منا امرأة إلا وهى تجتهد فى الطيب لتكون أطيب
من صاحبتها، ذكرهالطبرانى فى معجمه الصغير، تم ذكرت أن ريح عتبة كالى
أح! مسق، لا! ن النبى ط! ص! مسح جسمه من علة كانت به فبرئت وعبق به ا! طيب مق
يومها (2). وحمسبك أن تعلم أن عليا كوم الله وجهه لما جاء بمهو فاطمة عليها
السلام أخذ النبى طلاصد منه قبصة وقال لبلال " ابتع لنا بها طيبا " رواه أبو حاتم
وأحملى عن أنس (3).
وجاء فى ا! ديث أنه قال " حبب إلى من دنياكم الطيب والنساء، وجعلت
قر! عيمى فى الصملاة " رواه النسائى فى سننه عن أنس، والطبرانى فى الآ وسط،
والحاكم فى مستدركه، وقال: صحيح على شمرط مسلم، وقال الحاصظ: إسناده
حسن، وهو مروى عن أنس (4)، والكلام كثير فى عدم ورود لفط " تلاث " فى
هذا الحد يث (5).
- ويتأك! استعمال ا! طيب عند الداعى!! يه، كما تقدم فى اتباعه أتو
الحيض للتعفية على أتوه، وخير طيب ألوجل ما ظهر ريحه وخفى لونه، وخير
طيب! لمرأه ما ظهر لونه وخفى ريحه، أى قل حتى لا يشعر به إلا من قرب منها،
وذلك! و زوجها لا غير، وهن تحوم عليهم، فعن أبى! ريو! أن النبى ع! ء قال " إلى
__________
(1) المواهب اللدنية، ج ا، ص 82 2، 283. - 1 2) المرجع السابق. .
(3) المواهب اللدنية، جا، ص 89.
(4) نيل الأ وطاو، ج ا، ص 3 4 1، والإحياء ج 2، ص 8 31،
(5) المواهب اللدنية جا، صا 4!.
ص! 9 ص!

الصفحة 313