كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)

هدا، وهناك من الموانع ما يمف حائلا دون التزين، أجمل أهمها اليما يلى:
ا- حرم الله على من أحرم بحج أو عمرة أن يشم طيبا أو يستعمله على أ ى
نحو هن الا! نحاء، كعسل يصابون معطر، وكطعام وشراب خالطه وإت طيبة، إذا
كان القصد هو التطيب والتمتع بالرائحة الجميلة، ومثل ذلك الاكتحال ودهن
الش! هأو أى جزء من الجسم بما يحتوى وائحة عطرية، بل ذهب بعص العلماء!! ى
تحويم! صل ما من شأنه التنعم حتى لو كان بغير عطر، كاستحمام ونحوه، فإن كل
ترفيه لا يليق بالمحرم الذى ينبغى أن يطهر بمظهر الخصموع والذلة والو! د، وسؤع
كل ما يفرق بين الناس من ملبعمر أو أى مضهر يكون له أثرهفى! لك،! يتلقى
الدرس! العملى على التخلص من أسر المادة، والذهاب إلى الله فى ساحة محرفات على
صورة وقوفه مع الناس! أمامه يوم الحشر الا! كبر حفاة محراة (ولقد جئتمونا فرادى كما
خلقناكم أول مرة وتركتم ما حولناكم وراء ظهووكم! أ الأ نعام! 4 9 1.
كدلك حرم على المحرم إؤالة شعرة من جسمه أو قلم ظفر مما كان يعده ترفيها
فى غير حالة الإحرام. وفى مخالفة ذلك كفاوة مفصلة فى كتب الفقه، سأل رجل
رسول! الله كلط: من الحاج؟ مقال! ((الشعت التفل " رواه ابن ماجه بإسناد حسن عن
عبد الله بن عمر (1). والضعث- بكسر العين - هو البعيد العهد بتسريح شعره
وغسله، والتفل - بكسر الفاء- هو الذى ترك الطيب والتنظيف حتى تغيرت
رائحته. -
و! يس المراد بذلك ترك الغسل نهائيا حتى يؤذى غيره برائحة جمسمه، فهناد
أغسال مسنونة في مواضع كثيرة أثناء الإحرام، والشواهد على ذلك مبسوطة فى
مكانها من كتمب الفقه، وإذا كاد هناك منع من التطيب حال الإحرام فهو للمرأة
ألزم، وذلك منعا للافتنان بها فى هذا المجتمع المتزاحم، وهى فى حد ذاتها فتمة،
فكيف بها إذا تعطرت أو تزينت؟
2 - كذلك كره بعض العلماء للصائم أن يستعملى الروائح الع! إ ية أثناء
__________
(1) الترغيب، ص! 2،ص 59.
319

الصفحة 319