كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)

أما ها تتحقق به اقحلية، وهى المرتبة التى فوق الحد الأ دنى مق ا! زينة،
فليس! عليه إحضاره لها، وذلك كالكحل والطيب وأ! ضاب وكل ها ت! ن به،
فإن تبرع بذ! ك فهذا شأنه هو، ولو أحصرهلها وجب عليها استعماله (1) ء والفيصل
فى ذلك هو المعروف الدى أمرنا بمعاشموتها على أساسه، كصا تقدم مخير مرة.
! تجمل الزوج لزوجته:
لقد مر فى الباب الأول عند ذكر محافظة الزوج على شمعور زوجته، الإشارة
إلى حسن! ندإمه، وأتر ذلك فى جذب قلبها إليه، وما قاله عمر وابق عباس
ومخيرهما فى هدا الموضوع، ثم ومحدتك بتفصيل ا! ديث عنه فى الباب الثانى،
وهده هى مناسبتهه
وقد يكون مخريبا محند بعض الناسر أن يكلف الرجل بالتجم! لروجته،
ولكن هل تناسى هؤلأ طبيعة النفلى ا! بشرية فى تقديرها للجمال وتأثرها به؟ إ ن
المرأة فى محاطفتها وإجساسها با! ما! قد تفوق الرج!، ومد رأشا حث الإسلام
على التجمل عامة، وكراهته للقذارة، ولنا فى طلب تجمل الزوج لزوجته بل
للمجممع كله، معممتند صت قاعدة الإسلام العامة " لا نححوو ولا ضرار "أ!!! " لا يؤمق
أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب! نفسه " (3). إلى جانب قوله تعالى
(وعاشو! هن بما! معروف! أ ا! نساء: 9 1،. على أن النبى ع! ط أرشد!! ى تزويج
ابخت من رجل ضير دميم، فقال " يعمد أحدكم إلى ابنته فيزوجها القبيح
الدميم، إلهن يردن ما تريدون " ذكره أبق الجوزى فى كتابه " اداب النساء " من
حديث الزبير بن العوام (4). ولمحى بحث ا الصلاق حديث ابق ماجه لمحى اختلاع
حبيبة 1 موأة ثابت بق قيس! منه وكان دميما، وأنها قالت. لولا مخافة الله إذا دخ!
على! بصقت لمحى وجهه (5).
__________
(1) الإقناع فئ حل! لفاظ؟ بى شجاع، ج 2، ص! 19.
1 2) رواه مالك و؟ خرجه ابن ماجه والدارقطنى، و! ال النروى: إنه حسن - الأ ذكار، ص 7 0 4.
(3) رواه البخارى ومسلم عن "نس. (4) غذاء الأ لياب، ج 2، ك! أ 32.
(5) بلوع المرام، ص 2 2 2، وابن كثير ج أ، ص 4 0 4.
(م 1 2 - موسوعة الأسرة ج 3)! ل!!

الصفحة 321