كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)
ولجا اسمدعاه وجده أشعث أعبر، فأجلها أياما، ثم أمر بالرجل فقص شعره،
وألبسه الجديد، ثم مثلا ب! يديه بعد ذلك، فلم تطلب الطلاق، ورجعت مع
زوجها، فعرف عمر أن العلة كانت قذارة الرج! (1). وكالموأ! التى! صانت تنمس!
عن ا3 مها بكنايات قريبة اللوازم، تصوغها شعرا،! ممعها عمر بق الخطاب فى
الطواف وهى تقول:
فمنهن من تسقى بعذب مبم د نقاخ لمحتلكم عند! لك قرت
ومنهن من تسقى بأخضر اجن أجاج ولولا خشية الئه لمحرت
النقاخ يعنى العذاب، والاجن أى المتغيو اللون والطع! هالأ جاج يعنى الملح
المو. فمهم عمر شكواها، وبعث إلى زوجها فوجده متغير ا! فم، فخيوه بين
جارية من المغنم، أو خمسمائة! رهم وطلاقها، داختار الدراهم، فأعطاه
وطلقها (2!.
وأحيانا لصيق الموأة درعا بهدا الزوج فتصرح! ه بالنقد المر، كما فعلت! بابة
بنت محبد الرحمن بن جعفر مع زوجها عبد الملك بن مووان، فقد عض تفاحة
ورمى بها إليها، وكان أبخر، فدمحت بسكير، فقال لها. ما تصنعين بها؟ قا! ت.
أميط عحها الأ ذى. فطلقها (3). بل حدث أصرح من ذلك وأشد، فقد مشمت
روجة مضاجعة زوجها الأ بخر، فولته قفاها وأنشدت تقول:
يا حب والوحمق إد فاكا أهلكنى فوئنى قفاكا
إذا مخدوت لمحاتحد س! اكا مق عوفط إن " تجد أواكا
إنى أراك ماصغا حواكا
والعرفط تحجر كريه الرائحة، والأ راك شجر طيب يتخذ منه السواك.
__________
(1) مجلة! وا ء ا لاسلا م، ما يو 0 5 9 1.
(2) ا! عقد الفريد، ص! ا، ص 4.!، والمستطرف ص! 2، صر.! 2.
(3) العقد الفريد، ص! 3، صه 3.
323