كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)

والد وومم!! ه مسلم. وروى أبو داود (1) أنه ص! لمجهنج! وأى وجلا عليه تياب وسخة،
فقال " أما كان هذا يجد ماء يغسل به توبه "؟ وكما ووى أبو داود أيضا عن
أبى الدوداء قال: سمعت رسول الله ص! لمجهية يقول " إنكم قادمون على إخوألكم،
فأصلحوأ رحالكم، وأصلحوا لباسكم حتى تكولوا كأنكم شامة فى النام! "
! رإسناده حسق، وذكره السيوطى في الجامع الصغير برقم 7 هـ2، ورمو له بالصحة
عر سهل! ن الحنظليه. ورواه الحاكم، وقال الا!! بانى. إنه صعيف (2) ء
وأراك أيها القارىء فى شوق إلى معرفة ما تتزين به لامرأتك فأقول:
الواقع ألى فروع الزينة المتقدمة للزوجة لك منها نصيب ما دامت مشروطة
بالشعروط العامة التى يمكق أن تنطبق عليك، فلك أن قتجمل بما تشاء وكيف
تشاء، ما لم يكن هناك تدليس أو إمحراء أو إلهاء عن واجب نحو ربك أو أسوتك
أو وطنك، وما دام التجص! فى حدود المعقول، ولا يتنافى مع مطلوب شرعى، مع
الاحتفاظ بخصائص الرجولة، وبمناسبة!! هاء التزين عن الواجبات ما جاء فى شأن
عمو بن عبد العزيز كما ذكره ابن كثير عنه (3): كان صالح بن كيسان مؤدب
عمو بن عبد العزيو، وهو صبى بالمدينة، يعنى يحمله على الصلاة، فأب! عمو
يوما عنها، فسأله المؤدب. ما الذى حبسمك؟ فقال: كات مرجلتى تسكن
شعرمم!، قال صالح: أبلغ بلف حبك تسكين شعرك ألى تؤثره محلى الصلاة؟ لأ كتبن
لأبيك فى ذلك؟ وكان أبوه واليا على مصر، فبعت عبد العزيز رسولا! م يبارح
عمر حتى حلق شعره.
إن أقل ما يلؤطث من ا! تجم!، وهو الحد ألا! دنئ، التخلية، كما سبق بيانه
مفصلأ، والقدر الزائد عليه دوهو " التحلية " متروك لتقديرك ما دام فى دائر!
الشروط المممابقة، وقد تقدم لل! حوص الرسول صلإل! هبة " الجميل " محلى التجمل وحبه
للطيب وكراهته للقذارة أيا كان نوعها، ودعوته ا! شديدة!! ى حسق ا! هن! 1 م
__________
(1) رياض الصالحين، ص 343، سنن ءبى داود، ص! 2، ص 373، " 38.
(2) جمع الجوامع، جا، ص 233. (3) سيرة عمر بن عبدالعزيز. ص 3؟.
325

الصفحة 325