كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)

حلة حمراء (1)، وأنه صبر! بالصفر!. وقال البعض. إن النهى منيسب على الإحوام،
أى با! ج أو العمرة، وأرى أن يحكم العرف فى ذلك، وأن ما غلب على النس! اء
وأوحى بقصد خبيث يمنع.
والحلة الحمراء التى لبسها الرسول قي لم تكق حالصه الحموة، بل كانت
بردين يمانيين من! سوجين بخطوط حمر مع الأ سود، كسائر البرود اليمانية، وهى
معروفة بهذا الاسم باعتبار ما فيها مق الخطوط الحمراء،! الا فالا! حمر البحت
منهى عنه أشمد النهى ة ففى البخارى أن النبى ع! له! نهى عق المياثر الحمر، وفى
سنن أبى داود عن عبد الله بن عمرو أن النبى كلة ومملم رأ! عليه ريطه مضوجة،
بالعصفر، فقال " ما هذه الريطة التى عليك "؟ فعرفت ما كره فأتيت أهلى وهم
يسجرون تنورا لهم فقذفتها فيه، ثم أتيته من الغد فقال " يا عبد الله ما فعلت
الريطة))؟ فأخبرته، فقال " هلا كسوتها بعفأهلك، فإته لا بأص! بها للنساء ".
وفى صحيح مسلم عن على رضى الله عنه قال: نهى النبى! لات عن اللباسر
المعصفر، ومعلوم أد ذلك إنما يصبغ صبغا أحمر، وفى بعض السنن أنهم كالوا
مع النبى ع! دهء فى سفر، فرأى محلى رواحلهم أكسية فيها خطوط حمراء، فقال
" لا أرى هذه الحمرة قد علتكم ". فقمنا سراعا! قول رسول اللة ع! ط، حتى نمر
بعض إبلنا فأخدنا الأ كصية فنزعناها عنها، رواه أبو داود، وفى جواز لبس
الأ حمر من الثياب والجوخ وغيرها نظر. وأما كراهته فشديدة جدا، فكيف يظن
النبى ع! يذ أنه لبس الأ حمر القانى؟ لقد أعاذه اللة منه، وإيخا وقعت الشبهة مق
لفظ الحلة الحمراء.
روى أبو يعلى بسندصحيح أن النبى! ت! نهى أن يلبصر القباء المنسوج
بالذهب الذى كان مما يهديه كسرى، وقال فيه " فليس أحد يلبس هدا فئ الدنيا
إلا حرمه فى الآخوة " ثم إن هذا الرجل أراد أن يهديه إلى النبى ص! هس!، فأمره بدفعه
إلى عمر، فتألم عمر: كيف ينهى عنه النبى! لالت ثم يأمر بدفعه إليه، واتهم
__________
(1) المرجع نفسه، ص 4 ه، زاد المعاد، ج ا ص ه 3.
8 2 3

الصفحة 328