كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)

نفسه أن يكون ألحقه شقاء، فضحل! النبى صلإب! نة حق!! ضع! ده على فيه ثم قال
"ما بعتت به إليك لتلبسه، و! كن تبيعه فتستعير بثصنه ".
وفى رواية أخرى بحسد مقب!! عن أم هانى ء أدط ا! فبى كل! سه أهدلمجا إليه حلة
حويو سيرأء، مبعث بها!! ى محل!، فراح وهى عليه، القا! رسول الله لمجلاصه لعلى
" إنى لا أرضى لك إلا ما أرصى لمفسى، إنى لم أكسكها لملبسها، إنى كسوتكها
لتجعلها خمرأ! ين الفواطم " أرا! بهق داطمة بنت رسول الله كل! صه، وفاطمة! ا
أسد أم على، وفاطمة بنت حمزة عمه! 1).
وروى البغوى عن سوادة بن عمرو، وكان يصيب من المحلوق - وهو طيب
موكب من ا! زعفران وغيره تغلب عليه ا! صفرة - منهاه عنه لمجلاته، ثم لقيه ذات يوم
مختضبا به، وفى يد النبى يه! صه جويدة، فطعنه فى بطنه وقال " ألم أل! ك عق
هذا "؟ فقال: أقذلى يا رسول الله، فكشف عن بطنه فط! ق يقبل ب! ن الحبى
ير! (2).
جاء فى الحاوى للفتاوى للسيوطى أن خضاب اليدين والرجلير با! ناء
للرجال حرام إلا لحاجة " لحديث الصحيحين حمت أنس أنه! إص! في أن يترعفر
الرجال. قال النووى. علة النهى اللول! لا الرائحة، فإد ويحى أ! يب! لرجل
محبوب، والحناء قى هذا كالزعفوأ! ما 5! جاء دى أبى داود عن أبى/هريو! أد!! سول
الله صلىل! ف أقى بمخنث قد خص! يديه ووجليه بالحماء، فقال ((ما با! هنها"؟ فقيل:
يا رسول الله يتشبه بالنساء، فأمر به فنفى إلى البقيع.
وروى أن هدرك بن عمارة أتى النبى اع! ي! ليبايعه، فقبض يده عنه! لوق
رآه عليه، فلما غسله بايعه (3)، وروى أبو! اود عن عمار بن ياسو أن أهله خلقوه
بخلوق، لشقوق فى يدهـ، ولما ذهم! ليسلم على النبى ص! دبإني أعوض عنه. فلما أزاله
أقبل عليه. وروى أحمد عق أبى حبيبة أد رجلا أتى النبى اع! يسأ! ه - وهو
__________
(1) المطالب العالية، ج 2، ص 268، 269.
(3) أسد الغابة - ترجمة مدوك بن عماوة.
(2) إعلان النبيل بجواؤ التقبيل.
329

الصفحة 329