كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)

هخفق - أى مطيب بالخلوق - فأمره أن يغسله، فغعممله وأراله بحجر، ثم جاء
للنبى عهب وسلم فقال " هات حاجتك)). قا! الهيثمى: إن رجال! ذا ا! سند
رجا! الصحيح. وجاء فى رواية أنه لما أبصر الرجل متخلقا لم يقبل عليه، فقال
أبو هويرة. يارسو! الله لعله عروس، فقال ((وإن " وأموهأن يغ! معله وين! كه، أ ى
يستأصله. فهذا يدل على محدم إباحته حتى للمتؤوج ء! كن عنوان الباب قال
بإجازته له (1).
3 - اختلف السلف فى خضاب الرجل لشعر لحيته وشعر رأسه إذا كان
أشيب، فقا! بعضهم: تركه أفضل، ورووا له حديثا فى النهى عق تغييو الشيب
لأ ن النبى كلثط له يغيرهـ. وقال بعضهم: الخضاب أفضل، للحديث المتمق عليه
((إن اليهود والنصارى لا يصبغون، فخالفوهم)) (2)، ثم اختلف هؤلأ الأ خيوون
فى مادة الصبغ ولونه، هل يكون بكل لون، أو يمنع بعضه وهو الأ سود؟ فخضب
بعضهم بالحناء وبعضهم بالكتم، وبعضهم بالزعفران. و أما الخضاب بالأ سود فقد
فعله عثمان بن عفان والحسن والحسين ابنا على، وعقبة بن عامر وسعيد بق
المسيب، ومال إلى رأيهم ابن الجوزى، ودافع عن جوازه، مجيبا عن حديث النهى
عن الخضاب بالأ سود، فى مثل حادثة أبى قحافة (3) بأن محل النهى! و التدلي! ه
وقال هؤلأ: يستحب الخضاب بالأ سود فى الحروب وفى أرض العدو إظهارا لفتوة
المحاربين وشباب المسلمين، ومن مظاهر التدليس فى الخضاب بالأ سود ما يمعله
المجان والمستهترون لجذب أنظار النساء اليهم، يقول ابن الرومى.
يا بياض المشيب سودت وجهى عند بيفى الوجو؟ سو! القوو!
لمحلعمر! لأخفينك جهد!! ن! يانى و! ن محيالط العيول!
ولعمرى لأمنعنك أن تصحك فى وألر آسف محزون
بسواد فيه ابيضاض لوجهى وسواد لوجهك الملعون (4)
__________
(1) المطالب العالية، ج 2، ص ه 6 2، 6 6 2. (2) مسلم، ج 4 1، ص 0 8.
(3) مسلم، ج 4 1، ص 9 7. (4) زهر الاداب، للحصرى، ج \، ص ه 0 4، طيعة ا! لبى.
ص! 3

الصفحة 330