كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)
عيوتنى بالشيب وهو وقاو! يتها عير! بما هو عاو
إن تكن شابت الذوائب منى فالليالى تنيرها الأقماو (1)
هذا، والعثميب الذممت كان فى شعر الرسول طلاش! أقل من عشريق شعرة، كمأ
ثبت ذلك مى ع! ة أخباو، مع أد الذ! ق كانوا أصعر منه كأبى بكر قد شابوا،
والحكمه ل! ف الله بنساء النبى كلهصولل! - كما قالوا- لأن! ط عاد! النساء النفو!! ط
الشيب، ولو نفون من الرسول لضيبه خشى عليهن، فلطف الله بهن، قلم تحمب
شيبا تعافه النساء، مع أن الشيب فى حد ذاته غير منفر (2).
4 - سبق أن النبى ط! ش! أمو بتعهد الضعر وأنه كان يترجل، و! كق ور! أنه
نهى عن القزع، وهو حلق بعض الرأس دون بعض، واتفق على النهى الب! ار!
ومسلم فى روايتهما عن أبق عمو (13، وعق أبق عمو أدق المجى ط! ص! وأ! صبيا قد
حلق بعض شعر رأسه وترك بعضه، فنهاهم عن! لك وقا! " احلق! هكله أو اترمموهـ
كله)) رواه أبو دأود بإسناد صحيح على شرط البخارى ومسلم، وقد قال
النووى (4) فى حكمة النهى: إنه تشويه للخلق، وقيل لا! نه أذى الشر والشمطارة،
وقيل لا! نه زى اليهود. وقد جاء هذا فى رواية لأبى داود، و! فظه أن الحجاج بق
حسان قال: دخلنا على أنس بق مالك فحدثتنى أختى المغير! قالت: وأنت جمرهئ!
مخلام ولك لمحرنان أو قصتان، فمسح رأسك وبرك عليك وقال " احلقوا! ذ! ق أ و
قصوهما، فإن هذا زى اليهود ا) (5)!
وقد كان الرسول اكلة يسدل شعره، وكان المشركون يفوقود شعورهم،
وكان يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمو فيه بشىء، ثم فرف رسول الله ط! ش!
بعد ذلك، أخرجه البخارى ومسلم عق أنح!، قال القاضى عياض. سد! الضعر
إرساله، والمراد به ها هنا عند العلماء إرساله على ا! بين واتخاذهكالقصة، والفرق
__________
(1) غذ اء ا لأ لباب،! ا، ص 9! 3 ء
(3) رياض الصالحين، ص 99 5.
(5) نيل الأ وطار، جا، ص 1 4 1.
(2) غذاء الأ لباب،! 9، ص أ! 53
(4) مسلم،! 4 1، ص 1 0 1.
ص! ص! 3