كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)
هى الشعر مشة، لا! نه الذى رجع إليه النبى كل! ط، وقد روى أن عمو بق عبد العزيؤ
كان!! ا انصرف من الجمعة أقام على باب المسجد حرسا يجرود ناصية كلى مق لم
يفرق شعره. وقد قيل: إن الفر! كان مق مشة ابراهيم عليه ا! سلام (1) 5 وأرى أ ن
السدل والفرق يوجع فيهما!! ى عادة أهل ا اجلد، وما رؤى مخالفا! ذلك بحيث
يكون عيبا ينهى عنه كما فعل عمر بن عبد العزيز، فهو من الأمور التى لا يجب
التأسى فيها بوسول الله كل! ط، لعدم ءلهور معنى القربة فيها، ولا تصالها بالعادات
الجبلية كالأ كل والشرب، ولم يرد فيها قول من الرسول صلإبه! بطلجط أو نهى،! هو
من فعله فمط، وقد كافت! ه حالتان، فسدل شعره ثم فوقه بعد ذلئط ه وهدا!! يلى
على عدم طلب التأسى به فيه.
ولعل سنة عمر بن عبد العزيز تتخذ مع مق يطيلون شعورهم وسوالفهم
" الخنافس " فإن العرف لا يستسيغ منهم هذا، خصوصا ما يحيط به مق مظاهو
لا تليق إلا بالمرأة.
ومن أحسن ما كتب عن هذا التقليد مقال للاستا! محمو! مميت
خطاب (2) وملخصه: إن إطالة السوالف تقليد فى ا! وسط الفنى أولا،! انه تقليد
يهودى أشاعته الصهيونية أخيرا كجزء مق مخططهم فى السيطرة على العالم
بأفكارهم ومحولهم، وفى هدم الأ خلاق ومحاولة ابتزاز الأ موال بكل وسيلة. . .
ويقول: كنا نقول عن اليهودى: أبو السوالف أو يهودى أبو الزولوف، لأ ن الدكور
من يهود، خاصة المتدينون منهم، كانوا يطيلون سوالفهم كما! فعل ثعباب
اليوم. وقصة سوالفهم معروفة، فمد سبى " بختنصر" ملك بابلى عام! 8 هقبل
الميلاد بنى إسرائيل وساقهم إلى بابل وانتشروا فى العواق وما حولها، وأراد أ ن
يجعل لهم علامة تميزهم، فألزمهم بتطويلى سوالفهم. وبدأ حاخامات يهود
يكتبون التلمود وسجلوا فيه هذه العادة كشعار دينى! تبرئة بختنصر مق إلزام! م
بها، ولرفع معنويات اليهود بجعلها مشة دينية. ولما تفرقوا فى البلاد صحبتهم
__________
(1) تفسيو القرطبى، ج 2، صه 0 1.
4 3 3
(2) مجلة الأ زهر - ذو الحجة 0 39 ا! ه.