كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)
! سمرعون الحطا لكل وباء مستطار بأخبث الافأت
و! مون با! ديد من الغرب ولو كان أقبح العادات
كدت والله ح! صرتم بنات أتمنى لو عا! وأد البناتأ (1)
5 - كثر الكلام الآن عق اللحية والشارب، وأ! فت بعض الجمعيات التى
اتخذت شعار! ا: إعفاء اللحية وإحفاء الشماهب وإرخاء العذبة، وكثر الجدل فيها،
فقد رأى قوم توفير اللحية تدينا أو رجولة، لأنها تكسب صاحبها وقارا يحمله
على التزام حدود الأ دب والدين، وعم ذلك فى بعض البلاد حمى صار عرفا غا! بأ،
وتعصب بعض هؤلأ لرأيهم، فرموا من يخالفون! م بأشنع التهم، ناظريق إليهم
بعين الاحتقار، حتى ردوا شهادتهم لأ نهم فاسقون، كالزناة والرامو! لبرآء
بالفاحشة. ومال قوم اخرون إلى حلقها طلبا للزينة، أو تفلتا مق رقابتها، ومماع
ذلك لمحى بعض البلاد حتى صار عرفا غالبا. وتعصب بعض هولأ لتقليدهم حتى
ازدروا الملتحى، وأساءوا به الظن، وألصقوا به التهم.
والحق أن كليهما مشتط لمحى تعصبه! فكرته، فإن الذى استخلصته من كلام
السلف ونقاشهم فى الأ دلة أن القدر المتفة! عليه فى ضمأن اللحية أد! إعصاء! ا
مطلوب، لكن اختلف العلماء فى نقطتين، الأولى فى درجة هذا الطلب، وا! ثانيه
فى حد الإعفاء.
* النقطة الأولى، درجة طلب الإعفاء:
هناك رأيان فى درجة طلب الإعفاء، رأى يقول بالوجوب، وعليه مالك
وأبو حنيمة وأحمده وكثير من الشافعية، ورأى يقو! بالندب، وعليه بعص! علماء
الشمافعية، كما نقله محياص.
وحجة الأولين حديث رواه البخارى ومسلم عن ابن عمو " خالفوا المشركين،
وفروا اللحى وأحفوا الشوارب " وروى بسند ضعيف عن أن! " أحفوأ الشوار!
__________
(1) مجلة الوعى الإسلامى - رجب 396 ا هـ- رابطة العالم الإسلامى - يوليو 5! 9 9 م.
336