كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)

ومعممين، فإن العمائم تيجان المسلمير" (1). وما رواه ابن عبدى 0 البيهقى عن
أسامة بن عمير " اعتموا تزدادوا حلما، والعمائم تيجان العرب (2). وما رواهـ
ابن الطيالسى وابن أبى شيبة وأحمد بن منيع عن على أن النبى كل! ط! عممه يوم
" غدير خم " وقال " إن العمامة حاجزة بين الكفر والإيمان دا وفى رواية " حاجزة بين
المسلمين والمشركين)) (3) 5 وذلك ضمن حديث " إن الله أمدنى يوم بدر وحنين
بملائكة يعتمون بهده العمة، إن العمامة حاجزة بين الكفر والإيماد " وما رواه
الطبرانى عن أبى الدرداء " إد الله وملائكته يصلون على أصحاب العمائم يوم
الجمعة " وكلها أحاديث ضعيفة.
لقد جعل ابن الحاج لبس العمامة من المباحات، لأن ذلك لمحعل للنبى كلي!
لم يظهر فيه معنى القرية، بل يظهر معنى العادة والطبيعة كالأ كل والشرب
واللباس، وفيه خلاف فى الثسى به فيه. وجاء فى زاد المعاد (4): أن النبى كل! ط
كان له عمامة تعسمى السحاب، كساها عليا، وكان يلبسها ويلب! ر تحتها
القنسوة، وكان يلبس القلنسوة بغير عمامة، ويلبس العمامة بغير قلنسوة، وكالأ
إذا اعتم أرخى عمامته بين كتفيه كما رواه مسلم فى صحيحه عن عصوو بن
حريثه
وليس للعمامة لون خاص، ففى زاد المعاد (د)؟؟ ن النبى كل! ط دخل مكة
وعليه عمامة سوداء، وأنه لم يلبس السواد لباسأ راتبا، ولا كان شعاره فى الا! عياد
والجمع والمجامع العظام ألبتة،! انما اتفق له لبس العمامة السوداء يوم الفتح دون
سائر الصحابة، ولم يكن سائر لباسه يومئذ ا! سواد، بل كاد لواؤه أبيض. وقد
اعتم العباسيون بالسواد حدادأ محلى داعيتهم إبراهيم الذى قتله مروان اخر ملوك
بنى أميه، وأول من لبسه منهم عبد الله بن على بن عبد الله بن عباس كما ذكره
الصيوطى فى أوائله (6). .
__________
(1، 2) الجامع الصغير. (3) المطالب العالية، ج 2، ص 57 2، 58 2.
(4)! ا، ص 34. (5)! 3، ص 183.
(6) غذاء الأ لباب،! 2، ص 47 1.
2 4 3

الصفحة 342