كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)
والدؤابة، وهى طرف العمامة، إرخاؤها عاد! لا تعتد، روى الترمذى (1) أ ن
النبى عهدط لما رأى ربه فى المنام وسأله يا محمد: فيم اختصم الملا الاعلى؟ فقال
" لا أدرى " فوضع يده بين كتميه! علم ما بين السماء والأ رض. . فمق قلك العدوة
أرخى النبى نمدط الذؤابة بين كتفيه قال النووى: إن إسبال طرف العمامة مباح،
ذكره فى شرح المهذب، وما وود من أهر النبى! ل!! لعبد الوحمن بن عولح! بإرحاف
عندما وجهه لسرية لا يعد تضريعا عامأ،! اسناده ليس بقوى، فقد رواه أبو يعلى
والبزار والطبرانى، وقيل. إنه حسن - و! م يرد نهى عق العمامة بعيو! ؤابهه
جاء فى زاد المعاد (2): روى مسلم عق عمرو بن حريث قالى: رأيت رسو!
الله ع! على المنبر وعليه عمامة سوداء قد أرخى طرفيها بين كتفيه، وفى مسلم
أيصا عق جابر بن عبد الله أن رسول الله ط! ش! دخل مكة و عليه عمامة سودأء، ولم
يذكر فى حديث جابر " ذؤابة " فدل علي أن الذؤابة لم يكن يرخيها دائما بين
كتفيه، و قد يقال: إنه دخل مكة وعليه أهبة القتالى والمغفو على رأسه، قلب! الى
كل موطن ما يناسبه.
والعمامة النبوية قماش كان يلفه على رأسه؟ وكان يثبتها بالتحنيك، أ ى
لف طرفها تحت الحنك، وحم! توصية عمر بذلك على وقت الحرب! تثبيتها.
ومق العجيب أن الكمال بق الهمام من أئمة الحمفية قال فى " المسايرة ": مق
استقبح من آحر جعل العمامة تحت حلمه كفر، ولم يرتض ه! ا المنصفون مق أهل
العلم.
وهذا الكلام ملخص هن كلام طويل دى غذاء الا! لباب للسفارينى (3) وأشار
إليه ابن هشام فى السيرة النبوية (4).
وفى بلوع الأ وب للآلوسى (5) قيل لا! عرابى: إنك تكثر! بس العمامة، قال:
__________
(1) زاد المعاد،! \، ص 4 3.
(3)! 2، صه 0 2.
(5)! 2، ص 8 0 4.
(2)! \،ص 34.
(4)! 2، ص 362.
343