كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)
إن شيئا فمه السمع والبصر لجدير أن لوقى مق المو - البرد - وقالا قمهأ أبو الأ ممود
الدؤلى: حيمة فئ الحو! ب ومكنة مق الحر، ومدفأة من القو، ووقاو ق! الند!،
ووأالية هن الأ حداث، وزياد! فى القامة، وهى من عادات العو! ب " انظر ابق حجو
فى العمامة ".
2 - ومن الأ مثلة لمحافظة الزوجة على شعور زوجها تنسيق البيت و! عهده
بالنظام، بحيت يوحى إلى ا! زوج بالبهجة والسرور، وذلك بمثل تعييو الأ ثاث
أو تب! يل مواضعه أو إضافه زينال! تجذب الالتباه وتجد! الضعور بالمحياة! لمحإن
الوص! الواحد الرتيب الذى يواه الزوج كل يوم فى المنؤل يبصمف على السثم كأن
الحياة فى نظره شكل واحد وذلك يورث الركود. فلتجدد له الزوجة فتر! الشباب
ولتشعره عن طريق التغيير والتنسيق أنه بدأ فترة جديدة، وهذا له أثوه النفسى
الذى لا يخفى.
3 - توفير الجو الهادىء له ليستريح، ويستأنف عمله بنشاط، وبخاصة فى
أيام الإجازات وأوقات الراحة، وينبعى التحكم! ولو إلى حد ما! فى هو! الأ! مال
عندما يريد أبوهم الراحة من عناء العمل،
4 - كذلك من المحافظة على شعوره مشاركته وجدانيا فى أفراحه وأحزانه،
ومسايرته فيما يحس به إن كان ذلك يسره، ومحاولة إبعاد الهم عنه ما أمكق،
كما فحلت السيدة خديجة رضى الله محنها مع الرسول الله! ف حين جاءه الوحى
لا! ول مرة، حيث ط! نته بأن الله لا يخزيه أبدا، وذكوت له المؤ! لا! ت ل! لك، مق
أله يصل الرحم ويحم! الك! ويقوى الضيف ويعين على نوأئب الحق ه ثم أخن! له
إلى ورقة ين نوفل. وذلك كله حتى تبعد الهم عنه وتسكق قلبه وكتب السيرة
قد وضحت كل ذلك.
ومما يتصل بهذه النقطة ما حكى أن رجلا اشترى بماله كله حصانا، ثم بامحه
واشترى بثمنه شاة، ثم باعها واشترى بثمنها ديكا وعاد به إلى زوجته، وكلما
قص عليها خبر صفقة من هذه الصفقات حمدت له عمله! حتى حمد! ت له
344