كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)

ا! دي! الذممط بقى ثمنه من ثمن الحصان، فرصى عق سلوكها معه، لا لى! جوفىها
بعواطفهأ!! ى جنبه فى هذهألمحنة يحشعو بالسعا! ة، وإن كان الدوي! يق!! ا: كالق لابد
من نصحه! يستفيد من سوء تصرقه فى مستمبا! حياته. وسيأتى خبو اليافووا عند!
ذكر واجب الوفاء! لزو!.
والتاريخ لا ينسى لا م سليم موقفها مع زوجها ابى طلحة، ح! مات و! دهـ
فأخفت عنه الخبو، وقضيا ليلة طيبة، ثم أخبرته بع! ذ!، وسر النم! صوبهجم!
من صنيعهما، ودعا لهما بالخير، كما رواه البخارى وهسلم عق أنمم! الى عاقبة
ا! صبو.
وذكر الخرائطى فى مكارم الأ خلاق من طريق زافو بن سليمان بق عبد الله
الوضاحى بسند صعيف (1) أن رجلا قا!: يا رسول الله، إن لى امرأة إذا دخلمت
عليها قالت: مرحبا بسيدى وسيد أه! بيتى، وإذا رأتنى- حرينا قالت: ما يحزنك!
ألدنيا وقد كميت أمر الآخرة؟ قال النبى ص! يهجم! " أخبوها أنها محاملة م! عما! الئه
ولها نصف أجر المجاهد " ء
5 - معرفة موأعيد الزوج قى الأكل والنوم والخروج، حتى تعملى! ك!
حسابه، ولا يخفى على أحد أثر اختلا! مأ اعتاده الإنسان من ذ! لى! والحكمة
العربية بينته، بأدن تواتر الجوع ملهية، وتنغيص النوم هغضبة، نعم طول الجوع
يلهب الإحساس كالنار ولا يطات الصعبر عليه، وإحصاو الطعام فى موعدهكاالأ
الدى يط! به لهيب النار، والنوم إذا نغص والقلق إذا 1 مشبد، وا! شواغ! عق
الهدوء إذا توالت كان ذلك مثارا للعض! دون شك، وقد يؤثو! لخا تأثيوا سيئا
على الؤوجة. / -
6 - محدم الاشمئزاز منه لعمب موجود فيه طبعا كالدمامة وكبر السن
والشيب وما إلى ذلك، أو طارئا كالفقر والمرص ونحوهما، والزوجة ا! لبقة تحاو!
أن تغطى هده العيوب، وتزي! عقدها من نفسه، ألم تر إلى زوجة سيدنا عثمان
__________
(1) الجامع الكبير، جا، ص 256، طبع مجمع البحوث.
345

الصفحة 345