كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)

ابن عفالى رضى الله عنه، وهى نائلة بنت الفرافصة الكلبية، التى أسلمت بعد
زواجها منه وكانت لصرانية، لقد قال لها: لعلك ئكرهين ما ترين مق شيبى،
فقالت: والله يا أمير المؤمنين إنى لمن نسوة أحب أزواجهن إليهن الكهول 5 فقال:
فإنى قد جزت الكهول وأنا تيخ، قالت: أذهبت شبابك مع رسولى الله كل! فى
خير ما ذهبت فيه الا"عمار (1)، وكذلك امرأة عمران بن حطان، وهو من خوارج
الشراة، كان من أقبح الناس وجها، فقا! ت له، وهى الجميلة الماتنة: إنى لأرجو أ ن
أكون وإياك فى الجنة، لأ ن الله رزالك مثلى فشكرت، ورزقنى مثلك مصبرت (2) 5
لا ينبغى أن تكون مثل لبابة بنت عبد الله بن جعفو بق أبى طالب، كانت
ع! د عبد الملك بن مروان، فعض تفاحة ثم رمى بها إليها - و كان أبخر- فدهعت
بسكين فقال: ما تصنعين بها؟ قالت: أميط عنها الا! ذى. ولما طلقها تزوجها على
ابن عبد الله بن العباس، فضربه الوليد بن عبد الملك وقال: إنما تتزوج بأمهات
الخلفاء لتضع منهم، لأن مروان بن الحكم تزوج أم خالد بن يزيد بن معاوية ليضع
منه - فقال على بن عبد الله. إنما أرادت الخروج من هذا البلد وأنا ابن محمها،
فتزوجتها لأكون محرما لها، وكان على أقرع لاتفارقه قلنمسوته، فبعث عبده الملك
جارية إليه وهو جالس مع لبابة، فكشفت رأسه على غفلة، لترى ما به فمالت
لبابة للجارية: هاشمى أقرع أحب إلى من أموى أبخر (3).
أو مثل ب! ت النعمان بن بشير، واسمها هند أو حميدة، التى كانت تهجو
كل من تزوجها، لقد قالت فى زوجها الفيض بن عقيل الثمفى!
وما أنا إلا مهرة عربيه سليلة أفوالم! تحللها نغل
فإن أنجبت مهرا كريما فبالحرى وإر يك إقراف فما أنجب الفحل
والنغل هو الخسيس من الدواب كما قاله الدميرى فى حياة الحيوان، أو الذى
__________
(1) العقد الفريد، ج 3، ص 4 9 1.
(2) زهر الآداب على هامش العقد، ج 3، ص ه 6 1، والجوم الزاهرة، جا، ص 6 1 2. .
(3)؟ علام النساء لعمر كحالة.
346

الصفحة 346