كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)
! ما إن يرى الله فاستيقنيه من! ات بع! ومن جارية
نجيها بك اليوم لمحيمن بقى ولا كان فى الأعع! و الحالية
البع! ا لمحياك إذ ما حييت وبعدا لأمحظمك ا! بالي!
فقال! له - و كان أسود ضمخما - كيف تسود وفيئا ثلا! خصال، أنت
من جذام، وأنت جبان، وأنت غيور؟ فقال: أما جذام فأنا فى أرومتها، وحسب
الرجل أن يكون فى أرومة قومه، وأما الجبن فإمما! ى لفس واحدة، ولو كان لى
نفسان لجده ت بإحداهما. وأما الغيرة فهو أمر لا أحب أن أشارك فيه، ووان الهرء
لحقيق بالغيرة مع المرأة مثلك، الحمقاء الورهاء، لا يأمق أنا تأتى بول! من غير!،
فتقدمه فى حجرهـ، فطلقهاه
وقال فى بعض منازعات معها. اللهم إن بقيت بعدى فابسلها ببعل يلطم
وجهها، ويملا حجرها قشا، فتزوجها بعده الفيض بن محمد بن الحكم بن أبى
عقيل، وكان شابا جميلا، يصيب من الشراب، فأحبته، فكان فى سكره يلطم
وجهها ويقىء فى حجرها، فتقول: يرحم الله أبا زرعة، قد أجيبت دعوته فى.
وقالت لفيض:
وليس فيفى بفياص من العطاء لنا! كن فيصا! نا بالقىء فياص
لنت اللييوث علينا باسل شرس وفى الحروب هيوب المطر جياض - هار!
فولدت من الفيض بنتا تزوجها الحجاج بن يوسف الثقفى، وكانت قبلها
عند الحجاج أم أبان بنت النعمان بن بشير، فقالت حميدة للحجاج:
إذا تذكرت نكاح ا! جاج من النهاو أو م! الليل ال! اجى
فاضت له العين بدمع تجاج وأشعل القلب بوجد! و! اج
! و كان النعمان قتيل الأعلاج مستوى الشخص صحيح الأودأج
لكنت منه بركان النساج قد كنت أرجو بعض ما يرجو الرأجى
أن قنكحيه ملكا أو ذا تاج
توفيت حميدة فى أواخر ولاية عبد الملك بن مروان
350