كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)
7 - الأ دب معه فى الحدلمج!، واختيار الأ لماظ المحببة إلى قلبه، وعدم رفع
الصوت عليه، وعدم مراجعته بصورة تثيو غضبه، أو تجوج شعورهـ، ما لم يكق
ذلك لمصلحة، و الحذر من 1 ممتغلال رفع ال! طفة بين الزوجين استغلالا مميئا،
والخاطرة بالخروج على أدب اللياقة، ويتحتم هذا الأ دب إن كان بحضرة غيرهما،
فإن الرجل يحب أن يعرف عنه أنه محترم في بيته، وفى نظر زوجته، كما يحب
ذلك فى المجتمع بير ا! ناس، وزب رذ خشعن من المرأة على طلب زوجها، أو مناقشة
حامية يراها مهينة له تنتج آثارا مسيئة. وهذا الأ دب توصى به قواعد السلوك
ويرضاه العقل، ولأ يحتاج إلى أمر من الوحى ينص عليه بالذات، فهو! اخل الى
المعروف وفى ا! نهى عن إيذاء الزوجة لزوجها، لاوقد مر الحدثحا عق ذلك.
جاء فى مسند الفردوس عن على بسند ضعيف " إن الله يحب المرأة الملقة
البرعة مع زوجها، الحصان محن غيره ". وفسر شؤم المرأة بعدم ولادتها وسلاطة
لسانها وتعرض! ا للريب، فالمرأة البذيئة شؤم على زوج! ا، تعكر صموهوتصيق
الدنيا فى وجهه، وقد توسع فى شرح حدلمج! شؤم المرأة السمارينى فى كتابه غذاء
الألباب (1)
وجاء فى كتاب " بنات حواء)) لمحمد ثابت: أن المرأة اليابانية لها ابتسامة
فطرية تحبب الرجاك فيهن، على عكمم! المرأة ا! هندية العابسة فى غالب أحوالها،
إظهارا لوقارها الذى تتعلمه من الصغرء
8 - عدم المن محليه بأى شىء يحس فيه جوحا لشعوره، كالغنى والنسب
والجمال والذكاء، وما إلى دلك، فهذا يتنافى مع المقصود من الزواج الدى جعله
الله سكنا، والدين والعقل لا يرضيان للمرأة أن تظهر علوها على الرجل. مدلك
يتنافى مع القوامة ومع الدرجة التى له عليها، وقد مر فى ذلك مو! ا ألبرت
ا! بلجيكى زوج لمحيكتوريا ملكة ابحلترا، لف ى لم يمتح لها الباب عندما قالت له:
أنا الملكة، وقتح لها عندما قالت له. أنا زوجتك.
__________
(1)! 2،ص 242.
359