كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)
9 - ا! تحدث عنه بالخير، وستر معايبه إن كانت! ه معايب، وكان هذا المعنى
هن أهم ما اشترطه شرلح على زوجته كما تقدم، والمرأة الصالحة هى التى ترد على
ات! 1 م زوجها بالنقص، وترفع من شأنه، يقول الأ صمعى: دخلت البادية فإذا بامرأة
من أحسن الناس وجها تحت رجل مق أقبع الناال! وجها، فملتط لها 5 يا هنه ه،
أترصين لنمسك أن تكونى تخا مثله؟ فقالت: يا هذأ، اسكت فقده أ! مأتا فى
قولك،! عله أحسن فيما بينه وبين خالقه فجعلنى ثوابه، أو لعلنى أسأت فيما
بينى وبين خالقى فجعله عقوبتى، أفلا أرضى بما رضى الله لى؟ (1).
ويذكر الحديث أن إبراهيم عليه السلام لما زاو و! ده اسماعيل ووجدهغائبا
عن بيته سأل زوجته عن عيشهم فقالت: نحن بشر، لحن قى ضيق وصمد!،
وشكت إليه، فقال لها: قولى لزوجك: يغيو عتبه بابه، فلما! ضر وأخبوته قالىه
ذاك أبى وقد أمرنى أن أفارقك، الحقى بأهلك، فطلقهاه! لما حصمو إبوا! يم للصر!
الثانية وسأل زوجته الجديدة عن عيعثمهم وهيئتهم قالت: نحن بخير وسعة،
وأثنت على الله، فدعا لها بالبركة فى زادهم، وهو اللحم والماء، وقال! ا: قو! ى
! زوجك يثبت عتبة بابه، فلما حضر وأخبرته قال: ذاك أبى وأنتا العتبة، أمرنى
أن أمسكك. رواه البخارى (2) 5
ومحل عدم ذكره بالسوء عند عدم التقاضى والتظلم، نزولا على قوله تعالى
(لا يحب الفه ا! جهر بالسوء من ائقولى إلأ من ظلم! أ النساء: 48 1،.
ا- مق المحافظة على شعوره الاعتدال فى الغيرة عليه، فلا تحاسبه مثلا
حسابا عسيرا على تأخره عن موعد حضموره االعتاد،! لا تسىء به الظق فى
تصرفات تاقهة تؤولها هى على مقاصد مميئة، كنظر من شبا!، أو الصاء هصلحة
لمحتاجة! ت إليه، أو لبسه ملابس جديدة عمد زيارة صد! يو له، و! كذا مما! جع!
للوسواس طريقا إلى قلب المرأة، فإن شدة الغيرة متعبة لها وله على السواء، فهى
دائما فى هم وقلق، وهو كذلك غير مستريح البال من شدة تعقبها له ومناقشته فى
__________
(1) الإحياء،! 2، صه ه.
(2) رب! ق الصالحين، ص.! 6، 1! 6.
352