كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)
تحو مق! رفاته. وقد تسوقه شدة غيرتها إلى العماد، فيكثر هو مق عم! ما يضايقها،
وقد يحق! ها تخشاه هى، وقد يكود من نتائج ذلك هدم الأسوة. يقول عبد! ا! ه
بن جعفر لابنته: إياك والمحير!، فإنها مفتاح الطلاو، وإياك وكثوة المحتب فإنه
يورث ا! بغضاء، وعليك با! حل، فإنه أزين الؤينة، وأطيب الطيب الماء.
وجاء فى عيون الأ خبار لابن قتيبة (1) أن أبا الا"سود الدؤلى قال قر! با من هذا
الكلام. وفى هام! ق الكتاب أن القائل أسماء بن حارجة الفزأرى. و! هما يكق
من شىء فإنه كلام مأتور قد قيل. وقد مر بك فى بحث تحمل الزوج لأ ذى زوجته
مأ كانت تظنه زوجة عمر عند خروجه من أنه يقصل! فعياقا بنى فلاد.
فالغيوة مركورة فى نف! كل إنسان، وبحاصة عند الزوخ!! الزوجة، والمن! ى
عنه هو الإفراط فيها، أها اعتدالها فهو محمود، وعدمها بالموة أو محاولة العضاء
عليها معاندة ططبيعة البشرية، وليس هن المصلحة لا! نها لجام للرجل والمرأة
يشدهما لحو الخير ويبعد بهما عن المثمر! وإذا كان يشيع فى اليابان مناء الروجة
فى حب روجها وكعسب رضاه، لدرجة أنها تقول له إذا سهر كثيوا خاوج المنزل:
أرجو أن تكون قد قضيت سهرة جميلة، فتلك مغالبة للطبيعة أو تغطية طاهرية
- لما فى قلب الموأة، ويصاعدها على ذلك عقيدت! ا فى سمو الرجل عليها! درجة
تقرهمن الألوهية. وقد تقدم حكم مؤاخ! ة المحيرى على ما يقع منها، وروى
حديت! يف أخرجه الطبرأنى عن أبن مسعود، فى حث الزوجة على الصبو
على زوجها وعدم الشطط فى ا! غيرة عليه، يقو! " إن الله كتم! الغيرة على
النساء، والجهاد على الرجال، فمن صبر منهن إيمانا واحتسابا كاد لها هثل أجر
الض! يد"
11 - عدم التحدث أما! ه عن أشخاصر لا يححا ذكرهم، خصوصا إذا
كانت بينها وبينهم صلة ما، كزوأج سابق، أو أتصا! مماث! كخطبة أو صداقة
أو غير ذلك، وألا تكون كبنت ذى الجدين " قيصر بن مسعود الشيبانى " التى
__________
(1)! 4، ص 77.
353