كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)

حذ! ا! عفو منى تستديمى مو! تى ولا قنطقى ف! سووت! ح! أعصب
ولا قنقوينى نقرك الدفا مرة فإلل! لا تلهويق كيف المغيب
ولا تكترى الضكوى فتدهب بالهوى ويأباك قلبى، والقلوب تقلب
فإنى رأيت الحب كل القلب والأذى إذا اجتمعا لم يلبث الحب يذهب (1)
13 - احترام من يحب احترامهم،! -الا قاردب والأصدقاء ومق يتصل بهـ،
وبالأ خص! ولأ الثلاثة: والداهـ" الحم والحما! " وزوجتهالأ خوى، وأولا! همن
غيرها.
(أ) فالحماة ففسيتها تتغير بعد زواج ابنها الذى كانت لود أن تستأثو
بحبه، ولا يتعلق قلبه أو يشغل عنها بغيرها، وقد جاءت الزوجة فاستولت على
قلبه وماله أو على الأقل شاركت والدته فيه. والواجب على الؤوجة أن تعوف
هذا المعنى، وتمدر مومف الأم، فتحتومها بمظهريق، الأول سلبى وهو محمل كلى
ها يبدو هنها لتنف! ر عن نفسها، والاجتها! فى عدم إبلاع زوجها بنه! ك حتى
لا يتاثو أولا، وهو فى حاجة إلى الصمكن النفسى، وحتى لا يتصوف بسوء ثانيا
نحو أمه التى يوفض أن يصتمع إلى دفاعها، فهو غالبا يحمدق روجته التى آثرها
بحبه، والتى تبالغ - عادة - فى تصويو ما حدث من أمه حتى تبرر موقفها هى،
والمطهر الثانى لاحترامها إيجابى، و! و إظهار الحب! ها، وأقول: إظهار، لأن
الحب ا! قيقى لها صعب المنا!. كذلك القيام بخدمتها وتوفيو ا! راحة لها، ووضع
نفسها منها موضع البنت مق أمها، وبذلك يمكنها أن تكمسب رصاها، ومى
الوقت نفصه تسر زوجها، على أن يكولى ودها لحماتها بالقدر الذى لا يدخل
الويبة فى قلب زوجها، وفى الحدود التى يسمح بها، وعليها أن تكون سصير خيو
وسلام إذا حد ثت جفوة بينه وبين أمه.
واعلمى أنك مهما كان حب ا! زوج لك فهو لا يحب أن تدم أمه أو تهان،
فذلك ذم وإهانة له. وأن حماتك ا! تى تنارعك قلب زوجك الن! ى تحاول! أ! أ ن
__________
(1) الإحياء، ج 2، ص 4 5.
355

الصفحة 355