كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)

تستأترى به، لا يدوم موقفها منك على هذا الحا! طويلا فقد تتقلب بكما
الظووف متمترقان بحكم العمل مثلا أو بحكم دضاء الله فى الاجال، فلتتحملى ما
قد يكون منها إلى حين.
ولا تكونى فى هعاملتها كزوجة الأ عوابى الذى نحو جزورا، وقاك لها:
أطعمى أمى، فقالت: أيها أطعمها؟ قال. الورك. قالت. التى ظفرت بلحمة
وبطنت بشحمة؟ لا لعمرى. قال: الفخذ. قالت: الكثيرة اللحم ا! يبة المخ! لا،
لعمرى. قال: الكتف: قالت: الحاملة اللحم مق كل مكان؟ قال: فما لطعمينها؟
قا! ت: اللحى، التى ظهرت بالجلد وبطنت بالعظم، فقال: تزو! ى إلى أ! لك فأنت
طالق (1).
إن الحماة في كل العصمور والبيئات! ها وضعها الخاص، ففى رو! يسيا
الجنوبية لا يمكن للزوج أن يقدم هدية لحماته - أم زوجته - مباشرة، بل يجب أ ن
يسلمها لزوجته وهى بدورها تقدمها لها، ولا يحق له ألى يأكل أمام حماته،
ويجسب أن يخلى لها الطويق الدى تمر به، كما قالت " جوشواها كابو! " عضعو
وفد الشباب فى المؤتمر الأ فويقى الأ سيوى بالقاهوة سنة 59 " ا! (2) 5
روى الترمذى عن أبى هريرة حد يثا غريبا- أى وواه واو فقط- يقول " إذا
اتخذ الفىء دولا، والأ مانة مغنما، والزكاة مغرما، وتعلم لغير الدين، وأطاع الرجل
امرأ ته وعق أمه، وأدنى صديقه وأقصى أباه. . فليرتقبوا عند ذلك ريحا حمرا،
وزلزلة وخ! سفا ومسخا وقذفا وايات تتابع، كنظام لالىء قطع سلكه فتتابع)) (3).
إنى أتوجه إلى الأ م وزوجة الإ 3ت بهذهالكلمة: يا أيتها المتزاحصان على
قلب هذا المسكين، رفقا به ثم رفما، ولتفكر كل منكما مى و! عهما لو كانت
إحداكما فى موصع الأ خرى، تذكرى أيتها الحماة أطا كنت الئ! وم مق الأ يام
زوجة ابن، ولك حماة، وفكرى فى شعورك إذ ذا! نحو زوجك ونحو حماتك،
__________
(1) محاضرات الأ دباء للاصفهانى، ج 2، ص ه 2 1.
(2) الأ هرام 5/ 2 / 959 1. (3) الجامع الكبير،! ا، ص 4 أ س!.
6 5 3

الصفحة 356