كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)

وأنك كنت تكرهينها إن و قفت حجر عثر! فى سبيل. التمتع بملب زوجلث،
وبهذه النظرة يمكنك أن تخففى من حدة الحكم على روجة ابنك، ويسهل علي!
تحمل بعض تصرفاتها، وعلى معاطتها بما كنت تحبو أن تعاملك به حماقك فى
أيام د! واج! الأولى بوجه خاص.
ثم اعلمى أسها الزوجة أنك ستصيريق بعد مد!! م! الم! أما لولده، و! ذا
الولد الذى قؤثوينه على كل شىء سيكون زوجا، وسيساق طوعا أو ممرها إلى
وضع زوجك الان، وستكونين حماة لزوجته، فضعى نمسك ممدما فى هذا
الوضع، وعرى كيف تتصرفين، وكيف يكون مو! فك! ن قلب ابنك وقلب
زوجته، وتصورى هذا الكنؤ الغالى ا! ذى جمعته مدة قد تزيد على العضوين
عاما، تم نظرت فجأة فوجدت هدا الكنؤ- الابن - ملقى فى حجر 1 موأ! مخويبة محق
دمك، ووارنى بين هذ ين ا! معورين، شعور ا! اهعة للكنز بكفاحها واصلامها،
وشعور التى وجدت دلك الكنر سهلا ميسورا بين يديها، إثها الح! موة فى قلب
الحماة، والأ ثوة فى قلب الزوجة، فلترحمى جامعة الكنز، و! تضكويها على هديتها
المكرهة عليها لك، وليمر أيسر من لين القول أو كظم الغيظ، حتى يتبدل
الوضع، وتستريحى من وضعك كزوجة، منتظر! وضعك المستقبل كحماة ه
لمجنظر كل! نكما إلى هذه الأ وضاع حتى تقترب مشاعوكما، وتمكنا ذلك
المسكين من السيو فى طريقه الوعر الطويل.
(ب) والزوجة الأخرى لها مكانتها أيضا عند زوجها، فلا تحاولى أ ن
تصرفى قلبه عنها، وأنت تعلم! ت مظاهرة عائحث! ة وحفصة ؤوجض النبى عورللهت صمد
زينب بنت جحش، وتهديد الله لهما بذلك، وكذلك محاولة عائشة صمرف قلبه
عن خديجة. ومحاولتهن صوف قلبه عن عائشة وتوسيط فاطمة فى الموضوع،
وتهى المبى عدرو عن إيدائه قيها، وقد سبق بيان دلك كله
إن النبى كلئه نهى عن إخبار الضرة بما أعطاه الزوج! زوجته ادعاء، من أجل
أن تخيظها وتصرف قلبها عنه. فعن أسماء بنت أبى ب! ص أن امرأة قالت: يا رسول
57 3

الصفحة 357