كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)

الله، إن! ى ضرة، لمحه! على جناح إن تشبعت من زوجى غير الذى لعطينى؟ فقال
رسول الله طآئ! " المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبى ؤور" رواه البخارى. وقيل: ا ن
! ذه الضر! هى أم كلثوم بنت عمبة! ن أبى معيط، والزوج! و ا! ربير! ن العوأم،
ومعنى " كلابس توبى زور " كالذى يلبس! ثوبين مستعاريق يطق الحاس ألهما
ملكه، ولبسهما لا يدوم فيفتضح كذبه، "وقد ور! أدأ وابعة بنا اسماعم!
تزوجت أحمد بن أبى الحوارى وكانت غنيه بمال ورثته عق زوجها الأول، فتزوج
أحمد عليها ثلاث نسوة، وقال: كانت تطعمنى الطيبات، وتطيبمى وتقول:
اذهب بنشاطك وقوتك إلى زوجتك، وكانت رابعة هذه تشبه فى الشام رابعة
العدوية بالبصرة (1). وقد تقدم ما جرى بين عبد الفة! ن رواحة وزوجته حير
اتصل بجاريته.
(ب) وأولاد الزوج من زوجة أخرى هم قطعة منه، فإكوامهم إكوام له، وهو
لا يحب-مهما كانت علاقته بأمهم - أن صذى فيهم، وقد أصبحوا كأولادك فى
الحرمة، وأنت مسئولة عنهم أيضا، فلا تحاولى أن تصرفى قلب أبيهم عنهم،
فذللث مستحيل طبعا، لا يشذ عنه إلا قلة نا! رة تنكرت لطبيعتها الإنسانية
وجفوتك لهم تحملهم على الانحرا! فى السلوك، ويكونون بذ! ك مصدر شقاء
لوالدهم، وبالتالى لك، ممن عمل صالحا فلنفسه، ومن أساء فعلي! ا، وما ربك
بظلام للعبيد.
4 ا- من المحافظة على شعور الزوج عدم إفشاء سره هو أو سر منزله بوجه
عام، والسر هنا ما ينبغئ ألا يطلع عليه غير أعصاء الأسرة، كما يدخل فيه كل
سر ائتمن الزوج عليه زوجته ولو كان غير متعلق بالحياة الزوجية،! افشاء سر
الؤوج- كما فى الوصية العربية - يوعر صدره ضدها، و*! ك أمر طبيعى. ومن
شواهده اك ثورة التى تؤكد احترام هدا الأ *ب وحطورة التفريط فيه ما حكاه
القران الكريم عق النبى كل! وبعض أزواجه، إذ أسر إليهما بحديث فأفشياه، وفى
ذلك نزل أول سورة التحريم، وبيان ذلك مذكور فى بحث تعدد الزوجات.
__________
(1) الإحياء،! 2، ص 53، 4 5.
8 5 3

الصفحة 358