كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)

وفىلك إلى جالب النهى عن إفشاء السر عامة بمثل قول النبى عليئ " كل أمتى
معافى إلا المجاهريق، وإن مق المجاهر! أن يعملى الوجل بالليل عملا ثم يصبح، و! د
ستر اكه عليه، ثيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكدا، وقد بات يستره ربه،
ويصبح يكشف ستر الئه عليه " رواه البحارى ومسلم عن أبى هريرة (1).
ومما ورد خاصا بالؤوجين حديث " إن من شر الناس عند الئه منزلة يوم القيامة
الرجل يفضى إلى المرأة وتفضى إليه، ثم ينشر سوها " رواه مسلم عق أبى سعيد
الخدرى (2)، وجاء فى رواية المنذرى مى لهاية الحدتحا " ثم ينشو أحله همما سو
صاحمه "! 3)، وقد تقدم.
ويتأكد حفظ السر فيما يتعلق بالاتصال الجنسى، كما ورد ذلك فى
حديث أسماء بنسا يزيد بق السكن، وقد تقدم أيضا، وفيه " لعل رجلا يقول
ما فعل بأهله، و! عل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها. 0 5 فإنما مثل! لك مثلى
شيطان لقى ضميطالة فغشيها والناس ينظرون (4)، كما يمكن أن يدل محليه الحدثحا
السابق إذا أريد بالإفضاء الاتصالى الجنسى، أو اطلاع أحد! ما مق الآحر! لى
عيب لا ينبغى أن يعرفه غيرهما.
كما يتأكد حفظ سر الزوج إذا كان يمس! الأ مور الدقيقة ا-فطيرة التى. يعرفها
بحكم عمله متلا، كالأسرار الحربية والسياسية، وقد ورد أن أبا بكر لما سأل
عائشة ابنته عق تجهيزها لرسول الئه ط! ته لفتح مكة، وقد كان لا يعلم،
فقالت: وا! ئه ما أدرى، ثم أعلمته بذلك لما أذن النبئ كل! لها أن تخبوه، لأنه
عيبة سره (5).
والنسوة فى مجالسهن الخاصة قد يتحد ثن فى الأ مور الداخلية للأسرة، كما
العلت لساء خثعم، وهو حديث أم زرع الت! تقدم ذكره. فلتحذر الزوجة أ ن
__________
(1) رياض الصالحين، ص 6 2 1.
(3) الترغيب،! 3، ص 28.
(5) الزرقانى على المواهب، ج 2، صا 9 2.
(2) رياض الصالحين، ص 2 0 3 5
(4) الترغيب،! 3، ص 28.
359

الصفحة 359