كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)
و! تعلم الؤوجة أن سوء العشرة الذى تشعر به ربما كان خفيفا بالنسبة لما
لعاليه غيوها لمحى ظل أزواج أخر، فلتنظر إلى من دولها، ولا تنظر إلى من فوقها فى
هذه الا! مور، حتى لا تزدرى لعمة الله عليها كما ورد فى الحدلمجا الشريف الذى
رواه البخارى ومسلم عن أبى هريرة (1)،
! اذا كانت الامها بسبب ضيق الحياة المادية فلمخفف وقعها على نفسها
بالانصرافي ى النواحى الأ دبية وعدم الاهتمام الكبير بالمظاهر، فرب متمتعة به! هـ
المظاهر وهى فى أشد الألم والصيق، ورب فقيرة تعيش فى بساطة وتواضع وعندها
! ن الواحة النفسية والمزايا. الأ خرى ما يعوضها هذا النقص المادى. والمرأة اللبيبة
تستطيع بلباقتها وبعد نظرها أن تجعل بيتها جنة وعيشها مع زوجها متعة، مؤهنة
بأن الطريق لابد فيه من أشواك، فهو ليس دائما مفروشا بالورد، ومن لم يتحمل
لا يستطيع أن يكمل مسيرله فى الحياة، ولتكن كما قال موسى بن عبد الله بن
الحسن بن على (2):
إذا أنا لم أقبل من الدهر كلما تكرهت منه طال عتبى على الدهر
تعودت مس الضر حتى ألفته وأسلمنى طو! البلأ إلى ا! صبو
ووستع صدرى للأذى الأنس بالأذى وإن كنت أحيانا يفميق به صدوى
وصبرنى يألسى من الناس! راجيا لسرعة لطف الله من حيت لا أدرى
ولا تكق كمن سارعن بالشكوى من أزواجهن على مامر بيانه، كما
أسرعت فاطمة بنت عتبة بشكوى زوجها عقيل إلى عثمان. لحإذا تأزمت الأ مور
كان لها أن تستعين بمن يساعدها على تحسين زوجها العشرة معها، اوالتخلص
منه (وإن يتفرقا يغن الله كلا قن سعته! أ النساء: 130،.
فقد شكت حبيبة بنت سهل زوجها ثابت بن قيس بن شماس عندما
__________
(1) الزبيد ى، خ ا، ص 4 33 - مسلم، خ 8 1، ص 7 9.
(2) زهر الاداب، خ ا، صه 9.
2 6 3