كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)

ضربها فكسر بعضها- كما عبرت - ففرق النبى يمت بينهما بع! أن ردت المهر
إلى زوجها برضاها، كما رواه أبو داود فى سثنه محن عائشة، والبخارى عق
اب! عبال! أ ا)، كما أن جميلة بنت عبد الله بق أبى التى تزوجها بعد! لك فكسو
يد! ها لثسكاهأخوها إلى الحبى ص! طهش! فاختلعت مم! كما روا! النسائى ص الربيع
بنت معوذ (2) 5
وشكت امرأة زوجها لعمر بن الخطاب، فأباتها فى بيت كثير الزبل- روث
البهائم - فلما أصبحت قال لها: كيف وجدت مكانك؟ قالت: ما رأيت
رائحة مند كنت عنده إلا هده الليلة، التى حبستنى. لمحقال! زوجها: أحلعها و! و
مق قرطها (3)، وكما شكت خولة إلى النبى لمج!! زوج! ا أوس بهط الصاها لما
ظاهر منها.
وإذا كنا ننصح الزوجة بتحمل أذى زوجها، لمحمن باب أولى ننصح! ا بعد!
التعدى عليه بأى نوع من الإيىذاء، فذلك أكبر إهانة! ه، حتى لو كان هدا الإيذاء
قصاصا، على حد قوله تعالى: (وجزاء سيئة سيئه فثلها! أ الشور!: 5 4،
وقوله (وإن عاقبتم لمحعاقئوا بمثلى ما عوقبتم به! أ النح!: 6! 1. 5 فإن ا! صبر
وا! عفو مأمور بهما فى هاتير الايتين. وقد مر فى سبب نزول آية " الرجا! قوامون
على النساء " ما كان الرسول يه! ت أذن به فى قصاص الزوجة مق زوجها، ولكن
عد! عنه لهذه الاية، و! و مذكور بتوضيح فى بحث الحجاب. وروى الحاكم
! سند صححه عن معاذ بن جب! عن النبى ع! ط! أنه! ال " لا! ص! ل لامرأة تؤمش! الله
ألى تأدن فى بيت زوجها وهو كاره، ولا تخوج وهو كاره، ولا تطيع فيه أحدا،
ولا تعؤ! فواشه، ولا تضر به، فإلى كان هو أطلم فلتأته حتى ترصيه، فإن البل منها
مبها ونعصت، وقبل الله عدرها، و! فلج حجتها ولا إثم عليها، وإن هو لم يرص
فقد أبلغت عند الله عدرها" (4).
__________
(1) زاد المعا د،! 4، ص 4 3.
(3) تفسير ابن كثير، جا، ص 4 0 4.
(2) زاد المعاد،! 4، ص 4 3.
(4) الترغيب،! 3، ص 2 1.
3! ص!

الصفحة 363