كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)

مدبرة، بل كافت جوابة، أو تتمسسب فى خراب بيتها وأهملت زوجها تلقى فى
الماء. . أى تغرق فى النهما ا).
وكذلك كانت خدمة الزوجة لزوجها مبدأ مقررا فى اليهودية، ففى شر
الا! مثال، إصحاح 31: 5 ا- 31 فى صفة المرأة المثالية: تموم لمحى الليل، تعطى
لبنيها أكلا، ولجواريها ما يكفيهن، تتأمل حقلا فتأخده هـ، وبثمر كفي! ا تغوي!
كرما، تممطق حقويها بالقوة، و! شدد ذواعيها، ما ألذ تجارتها، فلا ينطف! ء فى
الليل سراجها، للقى يديها على الفلكة، وأناملها تمسك المغزل. .اهـ (2 إ. وهى
عند المسيحية كذلك خادمة لزوجها قائمة على شئون بيته.
والإسلام أيضأ جعل من مهمتها ذلك، مفى الحديث " والمرأة راعية فى بيت
زوجها وولده ومسئولة عن رعيتها " رواه البخارى ومسلم عن عبد اكه!
عمر (3) 5
وقد مارشا نساء الإسلام خدمة أزواجهق من عهد النبوة إلى الان، ومد مر
بك حديث وافدة النساء وما تقوم به الزوجات من حفظ مال الزوج وغزل الثياب
وتربية الأولاد،! اقرار النبى عل! لذلك، وأنه يعدل الجهاد! ى ممبيل الئه، ويعدل
الأ عمال الخيرية الأخرى التى يقوم بها الرجال. وفى بحث الحجاب أن أسماء بنت
أبى بكرالصديق كافت تساعد زوجها الزبير بن العوام، فكانت تعلف فرسه
وتكفيه مؤنته وتسوسه، وتدق النوى لناضحه، وتعلفه وتستقى الماء، وتخوز
الد! و وتعجن وتنقل ا! نوى على رأسها من ثلثى فرسخ، حتى أرسل إليها أبوها
بجارية، فكفتها ذلك، وأن الرسول كلي! لقيها هو والصحابة والنوى على رأسها.
والحديث رواه مسلم (4).
وجاء فى كشف الغمة (5) أنها قالت: ولم أكق أحسن الخبز، فكان يخبز
__________
(1) مركز المرأة فى قانون حمورابى والقانون الموصوى - تأليف (جاك؟ ميل ريك " ص 2 1،! 2.
(2) المصدر السابى، ص ه 4، الكتاب المقدس ص. 57.
(3) رياض الصالحين، ص 4 4 1. (4)! 4 1، ص 4 6 1.
(5)! 2، ص 0 1 1.
366

الصفحة 366