كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)

لى جاوات من الأ نصار، وكن نسوة صدق ء وكان الا زواج يتعاونون مع الزوجات
فى خدمة المنزل عند وجود الفراغ، والمثك الا! على فى د! ك هو النبى صلإيه!، روى
البخارى عن عائشة أنها قالت: كان يكون فى مهنة أهله. فكان يخيط ثوبه،
ويخصف نعله، كما رواه أحمد وابن سعد وصححه ابن حباد، وفى رواية أحمد
عنها: كاد يخصف نعله ويخيط ثوبه ويعمل لمحى بيته كما يعملى أحدكم فى
بيته. ورجاله رجال الصحيح (1). وعنه أيضا. يفلى ثوبه ويحلب شاته ويخدم
نمسه ه ويقول القسطلانى في المواهب اللدنية تعليقا على هذا (2): وهذا يتعين
حمله على أوقات، فإنه ثبت أنه كان له خدم، فتارة يكون بنفسه، وتارة بغيوهـ،
وتارة بالمشاركة. وكانت السيدة فاطمة تطحن بالرحى حتى تتألم يدها. وروى
أحمد أن بلالا هو بها وهى تطحق فساعدها، كما روى أحمد أنها طلبت من
أبيها خادما لأ ن يدها كلت من الطحن (3) ء ولما تزوج جابر ثيبا وممأله النبى طلاسه:
لم لثم يتزوج بكرا قال. إن عمده بنات كره أن يجىء بمثلهن، فجاء بامرأة تقوم
عليهن وتصلحهن. فقال له النبى! ط " بارك الله لك " رواه مسلم (4). وعلق
النووى على الحدسا بقوله: فيه جواز خدمة المرأة زوجها وأولادها وعياله
برضاها، وأما من غير رضاها فلا.
بعد هدا الوارد عن السابقين وعن أصحاب الرسول ع! دط اختلف فقهاء
المسلمين فى حكم! ذه الخدمة، هل! ى واجبة أولا، قال قوم بالوجوب، وقال
اخرون بعدمه. والأولون اختلفوا فى حجم هذا الواجب أو مجال الوجوب،
ففى رأى أبى ثور أنه على الإطلاق وفى كل شىء، وفى رأى أنه فى أ! دمة
الباطنية فقط، أى فى داخل المنزل، من طبخ وغسل ومحجن وحبز وما إلى
ذلك، أما الخارجية فعلى الرجل. وقالوا: إنه حكم النبى كل! بير على وفاطمة.
غير أن هذا التفريق لي! ر مستمدا محلى أى أثر هق النبى كلدط يعتمد! ليه، والذى
__________
(1) الإحياء،! 2، صره 31.
(3) مشارلتى الأ نوار، ص 63 1، وزاد المعادج 4، ص 32.
(2)! ا، ص 293.
(4) ص! 10،ص 53.
! ا 36

الصفحة 367