كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)

ورد هو! ال! يث موسل كما قال البوصيوى، عق ضمر! بق صيبا قال: قضى
رسو! اللة كل! ط على ابنته فاطمة بحدمة البيت، وعلى على ما كان من خارج
البيت (9). فالمذكور هو ما جرى بينهم وتعارفوا عليه من حسن العشرة وجميل
الا"خلاق، وقد حكى! لك ابن بطال عن بعض الشيوخ، وهو عدم الدليل على
التفريق. وقال الطبرى. إن خدمتها! لبيت محلها إذا كان معروقا ألى مثلها يلى
ذلك بنفسه، وحكى ابن حبي! عن أصبغ وابن الماجشون عق ماللف أن حدمة
المجيت تلزمها ولو كانت ذات قدر وشرف، ولكن إذا كان الزوج معسرا، ومف! وممه
أن الموسر يلزمه إحضار خادم للقيام بأعمال المنزل.
والقائلون بعدم وجوب خدمتها له هم الشافعى وأبو حنيفة وأهل الظاهو.
وقال مدك بذلك أيصا. ولكن لعل ذلك عنده إذا كان الزوج موسوا، أو! ه رأيان
فى ذلك + مال ابن تيمية فى رسا! ة " السياسة الضوعية " (2): واختلف ا! قهاءه
هل عليها خدمة المنزل كالفرش والطبخ والكنس ولحو ذلك، فقيل: يجب
عليها، وقيل: لا! جب عليها، وقيل: يجب الخفيف منه. وقد تقدم كلام النووى
فى خدمة المرأة لزوجها، وهو يميل!! ى أن الواجب عليها نحوه هو المتعة والاستقرار
فى المنزل، أما الأ عمال الا خرى فهى تبرع منها غيو واجبة عليها، ولو 1 متمعت لم
تأثم، وهى عادة جميلة فى معاشوتها! زوجها، كما تقدم رأممط! نة الفتوى فى
ذلك، وهو خدمتها لزوجها ولنفسها لا غيو دون أولاده إذا كان زوجها فقجوا
أو موسرا لكن لم تجر العاد! بأن يكون لمثله ومثل زوجته خادم.
وجاء لمحى كشف الغمة (3) كان أنس يقول: كانت نساء أصحاب وسمول الئه
ص! لإبهشه إذا زفوا امرأة على زوجها يأمرنها بالخدمة للزوج ومواعاة حقه من غير إلزأم،
ويرون أن ذ! هق المعروف اهـ+ وعق أبى الورد ب! فمامة قال. قال على كرم اللة
وجهه لابن أم عبد: ألا أحدثك عنى وعن فاطمة بنت رسول الله كلة- وكانت
__________
(1) المطالب العالية، ج 2، ص 39. (2) ص 177، 178 - طبعة الشعب.
(3)! 2، ص 9 0 1.
368

الصفحة 368