كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)

من أحب أ! له إليه -؟ قلت. بلى، قال: إنها جرت بالرحى حتى أثرت فى يده ها،
واستقت بالقربة حتى أثرت فى نحرها، وكنست البيت حتى اغبرت ثيابها، فأتى
النبى كلي! بخدم، فقلت لها: لو أتيت أبا!! سألته خادما؟ فأتته فوجدت عندهـ
أحداتا، لمحرجعت، فأتاها من الغد فقال " ما كانت حاجتك "؟ مسكتت، القلته
أنا أحدثك يا رسول الله، إنها جرت بالرحى ختى أثرت فى يدها، وحملف القوبة
حتى أثرت فى لحرها، فلما أن جاء الخدم أمرتها أن تأتيك قستحدمك حادما
يقيها حر ما هى فيه، فقال " اتقى إلله يا فاطمة، وأدى فريصة ربك، واعملى عمل
أهلك، وإذا أخذت مضجعك فسبحى ثلاثا وثلاثين، واحمدى تلاثا وثلاثير،
وكبرى أربعا وثلاثين. فذلك مائة، هى خيو لك مت خادم)) قلت: رضيت عق الله
وعق رسو! ه، و! م يخدمها خادم. أخرجه الخمسة إلا النسائى (1).
وجاء لمحى كشف الغمة (2) أن المبى كل! حكم محلى فاطمة بال! جين والطمغ
والمرش وكن! م! البيت واستقاء الماء معها وعمل البيت كله، وكان محلى يقول.
قلت لأ مى فاطمة بنت أسد: اكفى فاطمة بنت رسول الله كل!.سقاية الماء
وا! ذهاب لمحى الحاجة، وتكميك خدمة الداخل كالطحن والعجن.
إن الذين قالوا بوجوب خدمة ا! زوجة لزوجها احتجوا بما يلى.
(أ) حديث " والمرأة واعية لمحى بيت ؤوجها وولده " و! ل الرعاية إلا الخدمة،
والمسؤلية تنبىء عق الوجوب.
(ب) إقرار النبى كلي! لخدمة أسماء! زوجها، وعدم نهيها عق الحروج لنقل
النوى من ثلثى فرسخ.
(ج) إقراره لعمل بنته لمحاطمة فى الطحق بالرحى، وعدم أمره عليا بتحمل
! لك! ها بنمسه أو بإحضار خا! م.
(د) سمى الرسول ع! ب المرأة عانية فى قوله " فإنما هن عواد عندكم"
__________
(1) حسن الأ سوة، ص 62 1.
(م 4 2 - موسوعة الاسرة ج 3)
(2) ض! 2،ص 109.
! 36

الصفحة 369