كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)

وهذأ أمر دائر على العرف الذى هو أصل من أصول الشريعة، فإن النساء
الأعراب وسكان البوأدى يخدمن أزواجهن حتى فى اسمتعذاب الماء وسياسة
الدواب، ونساء الحواضر يخدبم المقل منهم زوجته فيما خف ويعينها، وأما أ! ل
الثروة فيخدمود أزواجهم، ويترفهن معهم إذا كان لهم منص! ذلك، فإن كان
أمرا مشكلا شرطت عليه الزوجة ذلك، فتشهد" أنه قد عرف أل! ا ممن لا تخدم
نفسها، فالتزم إخدامها، فينفذ ذلك وتنقطح الدعوى فيه.
وقيام الزوجة بخدمة البيت سواء أكاد ذلك بالمباشرة أم بالإشراف له آثار
طيبة، منها:
1 - إتقان العمل! احسانه، فرب الدار أدرى بما فيه، وما حك جلد! هثل
ظفرك.
2 - توفير المال وتوجيهه إلى ما هو لمصلحة الأسرة.
3 - استغلال وقت المرأة وعدم تبرمها بالفراغ وصوفها عن اللهو.
4 - مساعدتها على الاستقوار فى البيت لعدم وجود الوقت الكافى
للخرو!.
5 - ريادة حب الزوج لها! اعجابه بها وعطفه عليها.
والمشاهد أن إتقان عمل البيت مقياس لمهارة المرأة فى كثير من البيئات،
وأن التراخى وا! كسل عنه يضع من قدرها فى عير الزوج. والنساء فى قبيلة
" تاجا " بالهند يعلقن أجراسا على أجسامهن، ليتأكد الزوج ألهق مخير كسولات،
فهى فى حوكة! مستمر! تدل محليها الأ جواس. ويقول الوحالة محمد ثابت: إ ن
المرأة تجو بعمل البيت ولا تتوكه! لخدم، الذين هم من الطبقة الدنيا، خشمة
الخنجيصر. ا
6 - خدمة المنزل دليل على تفانى المرأة فى حب زوجها، ومحاولة ك! سب
رصاه، وهناك بلاد ودول معروف عن نسائها مهارتهن فى خدمة المنازل والقيام
79 ص!

الصفحة 371