كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)

والا! ثاث وها إلى ذلك، والحذر من تقليد الغير فى الكماليا!، مإلها تؤدى!! ى
الاستدانة أو الاختلاس إن ايستجاب الزوج إلى ما تطلبه الزوجة، وإلا تغير قلبها
وكالى له أثوه السيىء فى حياتهما، وكما قلت من قبل: يجب أن ننظر فى مثلى
هده الا! مور إلى من هو دوننا وأقل منا، ولا ننظو إلى من هو فوقنا، والكماليات
لا حدود لها، وهل تفى الواردات المحدى ودة، بمطالب غير محدودة؟ إن الك! اليات
التى تصر الزوجة محلى اقتنائها تعد سرقة مقنعة، ولها مى الحصول عليها أساليبها
الفعالة، يقول المثل الحكيم: إن المرأة مخلودتى عجيب، تطلب المراء زاعمة أنه
يقيها البرد، مع أنها تخرج فى جؤرب شفاف وحذاء مكشو!.
ويذم الإسراف أكثر مى اقتناء الحلى، لتأثيره البالغ على الاقتصاد العام
للدولة، فهو مال مجمد غير سائل، وتنوع " المودات)) فى! دهالا مور يصيب الموأة
بسعار المبادرة فى الحصول عليها حتى تكون سابقة لغيوها فى مصماو التمدن
الذى يملا دماغها، وهذا المسلك هدد كشيرا من الأ سر بالإفلاس.
2 - محاولة الزوجة فى إعداد الطعام أن تجعله كافيا لا زيادة فيه كما ولا
كيفا، فإد الإكثار منه إما ضار بالصحة إن أكل، وإما صائر إلى الفساد إن ترك دون
حفظ وزاد محلى الحاجة، وهو لاشك خسارة كان يمبغى أن يعمل حسابها.
3 - إتقان بعض الأ عمال المنؤلية الخفيفة، التى توفر أجرها إذا عهد بها إلى
غيرها، مثل كى الملابس وحياكتها وزخرفة البيت، وعدم استنكافها من ذلك،
وحرصها محلى تكليف غيرها بأدائها كصورة من حب الظهور أمر يكسر الظهور
كما يقولون، ومن هنا ندرك قيمة الوصية العربية: اصحبيه بالقناعة. وقد تطلع
نساء ال! بى كل! إلى إمتاعهن كما تتمتع نساء كسرى، مغضب منهن وخيرهن
بير المقام معه محلى ذلك وتطليقهن ليتمتعن كما يشأن لح فاخترنه لح وبين لهن أ ن
المرأة المثالية - وهدا ما يجب أن يكون عئيه روجات الرسول - يجب أن ترتفع
بفكرها وهمها عن مثل هذه المظاهر الفانية لح ولفت نظرهن إلى الطاعة فهى
الباقيات الصالحات. وسلك مثل هذا المسلك مع ابنته فاطمة حين لم يجب طلبها
377

الصفحة 377