كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)

ينؤل ويستريع ويمرك رسول الله كلمه! فى الجهاد، موافقت زوجتاه على رأيه وهما
المشوقتان للقائه بعد غيابه، وزودتاه بأطيب زاد حتى لحق برسول الله كلالط. والخبو
طريف مدكوو الى كتب السيرة أ ا بم وقد رواه ابق السحاق وأخرجه الطبرانى كما
مى معجم ا! زوائد " ج 6، ص 2! ا " عن سعد بق خيثمه، وقال الهيثمى ((ج 6،
ص 93 1 ": وفيه يعقوب بق محمد الؤهرى، وهو ضعيف (!).
ومن خير الأ مثلة على ذلك خبر أم الدحداح التى شجعا زوجها على
التصدق بالبستان، على الوغم من حاجتهم إليه، ولطرافة خبرها أسوقه كما ذكره
إلقرطبى فى تفسيره (3): عن محبد الله بق مسعود قا!: لما لز! ت (مق د! ا ال!! ط
يقرض الله قوضما حسنا! أ البقرة: 5 4 2، ظل. أبو الدحداح: يا رسو! الله، أو إ د
الله تعالى يريد منا القوض؟ قال " لعم يا أبا الدحداح " قال: أرنى يدك، الحاوله،
قال: فإنى أقرضت الله حائطا فيه ستمائة نخلة، ثم جاء يمشى حتى أتى الحائط
وأم الدحداح وعياله اليه، فناداها: يا أم الدحداح، قا! ت: لبيك، قال: احرجى،
قد أقرضت ربى عز وجل حائطا فيه ستمائة نخلة، وفى رواية زيد بن أسلم أن أبا
الدحداح عثدما سمع هده الاية أراد أن يتصدق بالحديقت! اللت! لا يملك
غيرهما، فأمره رسول الله كل! أن يجعل إحدهمما لله والأ حرى له ولأ ولاده، فجعل
خيرهما لله، الانطلق أبو الدحداح حتى جاء أم الده حداح وهى هع صبيانها فى
الحديقة تدوو تحت النخل فأنشأ يقول.
ه! اك ربى سبل الرشاد إلى سبيل الخير والرشاد
بينى من الحائط بالأولاد فقد مضى قرضا إلى ا! تناد
أقرضته دئه محلى اعتمادى بالطو! لا من ولا ارتدا!
إلا وجاء الصع! لمحى المعاد فاوتحلى باالن! س والأ! لاد
وا! بو لا شك! حير واد قدمه المرء إلى المعاد
__________
(1) زاد المعاد،! 3، ص 3.
(3)! 3، ص 37 2.
(2) حياة الصحابه! ا، ص 43 4.
389

الصفحة 389