كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)
وروجة المرء عون يستعين بها على الحياة ولور لمحى دياجيها
مسلاة فكرته إن بات فى كدر مذت! ه لتوأسيه أياديها
كل ا! دا لمحرحته، تحنو لمحتجعله ينسى بذلك آلاما يعأنيها
كم زوجة ذات عقل غير مسرفة تدبر الدار تدبيوا ينجيها
تعامل الزوج لمحى أحوال عسرته وفى اليسار بما فى النفس يشفيها
والزوج يدأب فى تحصيل عيشته دأبا ويجهد منه ا! نفس يشقيها
إن محاد للبيت يلقى ثغر زوجته يفتر عما يسر النفس يحييها
هذى القرينة هذى من تحس لها لمس الأبى و! كو أيق نلفي! ا
ومن الوفاء ما هو موجود فى إحدى الجزر الصغيرة من جزر الهند الغربية،
فعندما تكبر الفتاة تبدأ فى إدخار مصروهها، وتعده لا لتهيىء به نفسها للزواج،
بل لأ مر آخر، مهى تخبئه هى مكاد الى بيت الزوجية لا يعلم به أحد، حتى إذا
كبر سن الزوج أو عجز عن العمل سألته: ماذا تتمنى؟ فتحقق له أمنيته بشواء
أرض وقطيع غنم. +. وتعطيه هدية، مكافأة له على عشرتها السابقة (1).
3 - ومن الوفاء، تخليص زوجها من ورطة يقع فيها، وتقديم أعز ما تملك
لتدخل السرور على قلبه، وتزيح عنه همه، ومن أحسن الا! مثلة على ذلك زينب
بنت النبى كل!، فقد ذكرت كتب السيرة أنها كانت زوجة لابن خالتها وهو
أبو العاص بن الربيع، ولم تستطيع أن تهاجر من مكة مع أبيها، وبقيت عند
زوجها وهو مشرك، حتى وقع أسيرا فى غزوة بدر، فأرسلت زينب لفدائه، وكان
فى الفداء قلادة كانت قد دخلت بها عليه عند الزماف، فلما راها النبى كلند! ر ق
لها رمة شديدة، وقال " إن رأيتم أن تطلقوا لها أسير! ا، وتردوا عليها مالها
فافعلوا " فقالوا: نعم، فأطلقوه وردوا محليها الذى لها، وشرط عليه أن يخلى سبيل
زيمب، فهاجرت إليه، ثم أسلم بعد ذلك ولحق بها.
__________
(1) الأهرام، 1 3/ 8 / 1 6 9 1. ص
99 ص!