كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)

أن نساء كثيراقا مال بهن الهوى، وكفرن بالعشرة الزوجيه، وسلكن أدنأ السبل
للحلاص مق الزوج، للوقوع فى صا غيره، ذكر المفسرون عن جعفر الصادق (1)
أنه قا! ه كان فى بنى إسرائيل رجل وكان له مع الله معاملة حسنة، وكانت له
روجة، وكان ضنينا بها، وكا! ا من أجمل أهلى زفانها، ممرطة في الجمال
والحسق، وكان يغلق عليها الباب. فهولمجا ضمابا وهويها، لمحمكنته مق نفسها فى
غيبة زوجها بمفتاح خاص للباب، ولما رأى زوجها تغير حالها عليه ارتاب فى
أمرها و! ب منها أن تقسم بالله ما رآها أحد محيره، وكان الق! م عند جبل اعتادوأ
أن يقسموا عنده، فاتفقت مع الشاب أن يشتغل حمارا ويوكبها إلى الجب!،
ويحاول أن ينزلق بها حتى تقع! تنكشص سوأتها، فمعلى، ثم حلمت أنه ها رآ! ا
غير هدا إلعثعاب، فتزلزل الجبل. وهو يشير إلى قوله تعالى (وإد كاد مكرهم
! ترول منه الجبال! أ إلراهيم: 46،، وكما ذكرت قصص أخرى قديمة يواد ب! ا
توضيح قوله تعالى (إن كيلىكن عظيم! أ يوسص: 28، مذكورة لمحى كتاب حياة
الحيوالى الكبرى للدميرى (2) 5
يقول الزمخشرى فى تفسيرهـ" الكشاف ": استعظم كيد النساء على كيد
الشيطان، لأنه وإن كان فى الرجال كيد إلا ألى النساء ألطف كيدا وأنفذ حيلة،
ولهن لمحى ذلك رفق، وبذلك يغلبن الرجال، ومنه قوله تعالى (ومن شؤ النفاثمات
في الغقد! أ الفلق: 4،. والنفاثات من بينهن اللاتى لهن ما ليس لغيرهن مق
البوائق، ولما شكا الا! عشى المازرى الحرمازى إلى ا! نبى كل! زوجته معاذة التى
لاذت بغيره، وألشد شعوا جاء فيه: وهن شر غالب لمق غلب، قال النبى كلخهص! ل! عند
ذلك " وهن شمو غالب لمق غلب " رواه أحمد وأبو يعلى الموصلى، وعبد الباقى بق
قالع (3) 5 وتفصميلها مذكور فى بحث الحجاب، نقلا عن أسد الغابة.
__________
(1) ولد فى 17 من ربيع الأول سنة 0 8 هـ، ولوفى فى 25 من شوال سنة 48 ا هـ، ودفن
بالبقيع.
(2) مادة حمار، ض 4 31. (3) حياة الحيوان الكبرى للدميرى، ذلب.
ص! 39

الصفحة 393