كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)

حاله، وكانت قد ضجرت منه، فقالت: لا هو حى فيوجى، ولا ميت فيبكى،
أو ينسى! دسمعها صخر فأنشد:
أرى أم صخر ل! تمل عيادتى ومفت سليمى مصجعى ومكانى
وما كنت أخشى أن أكون جنازة علي!، ومن يغتر بالحدثان؟
لعمرى لقد نبهت من كان نائما وأسمعت من كانت له أذنان
وأى أمرىء ساوى بأئم حليلة فلا عالت! إلا فى شقا!! وأدا
أهم بأمر الحزم لو أستطيعه ولمحد حيل بين العير وا! ووالا
فللموت حير من حياة كأنها مغرش يعس! وب بوأس سنالا
ذكرها ابن قتيبة فى عيون الأ خبار (1) والدميرى فى حياة الحيوان، مادة
يعسوب، واليعسوب طائر نحو الجرادة لا - ى إلا واقفا على رأس عمود أو طائرا
ومعنى البيت: الموت خير من الحياة المؤلمة التى ت! ثمبه وقوف اليعسوب على رأس
السيف. فهو وقوف مؤلم للغاية.
7 - إن الوفاء يقتضى من المرأة أن يمتد تعلقها بزوجها حتى بعد الوفاة،
ويتمثل ذلك فى عدة 1 مور منها:
أ- الإحداد، وسياتى الكلام عنه ممصلا فى الفصل السابع.
2 - تنفيذ وصيته لها أو عهدها معه، ما لم يعارض ذلك أموا مشروعا، ومن
امثلة ذلك:
(أ) فاطمة بنت عبد الملك زوجة عمر بن عبد العزيز، التى أطاعته فى ر د
حليها إلى بيت المال، ولما توفى عرض عليها يزيد بن عبد الملك رد الحلى إليها
فأبت، وقالت: والله لا أطيب به نفسا فى حياته، وأرجع ليه بعد موته، وقد تقدم
ذلك.
(ب) زوجة هدبة بن الخشرم الذى قدم للقتل بحضرة مرواد بن الحكم،
__________
(1)! 4،ص 118.
396

الصفحة 396