كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 3)
حيث قالت لمروان: إن! فدبة عندى وديعة، فأفهفه حتى آتيك ب! ا، مقا!:
أسرعى، فإن الناس قد كثروا، وكان مروان قد جلس لهم بارزا من داره، فمضت
إلى السوق، وأشا إلى قصاب واستعارت منه سكينا، وفى خفية عن الأعين
عط! وج! ا لجحفتها، وجدعت أنفها من أصله، وقطعت شفتيها، ثم! خلت
بين الناس وقالت! دبة: أتوالى متزوجة بعدما ترى؟ مقال: الآن طاتجا نفسى
بالموت، فجزاك الله من حليلة ولمحفة خيرا (1) *
وذطث لأنه كان قد قال! ها:
فلا تنكحى إن فر! ال! هو بيننا أعم القفا والوجه ليس بأنزعا
وكان قتله للاخذ بثأر، لأنه قتل ابن عمه (2).
3 - تعلق قلبها به وداوم تذكوه أو ذكره بالخيو بعده موته، أو عملى شىء
يرضيه كعدم الزواج بعده. وهق أمثلة ذطث.
(أ) شيرين، وهى من ولد خسرو كسرى أنو شرواد، زوجة أبرويربن هرمز،
لما تزوجها فوض الا! مر إليها، وعاهدته ألا تمكن منها أحدا بعده، وكالت من
أجمل النساء، أراد ابن زوجها من غيرها، واسمه " شيرويه)) عندما قتل أباه أبرويز
واستولى على ملكه، أن يتروجها، كما تبيح شريعتهم، فأبت، فغصب عليها
واغتصب أموالها، وقدفها بالفاحشة. فلما بلغها ذطث هان عليها المال، ومخضبت
للعرض، فارسلت إليه تقول. إن أردت منى ذطث فاقض لى تلاث حاجات: ر ذ
على ضياعى، واصعد على المنبر وتبرأ مما قذفتنى به، وأمر بفتح الناووس -
اللحد- الذى فيه أبو! فإن له وديعة عندى أريد أن أردها إليه، فأجابها لطلبها،
فلما فتح الناووس احتضنت زوجها ومصت خاتمها المسموم حتى ماتحا وهى
معانقة له، وفاء بما عا! دته!!!. وجاء في محاضرات الا دباء أنها طلب! إحصماو
الحكماء! حطئهم فى معاونته على قتل أبيه، وألها كاشا قد عمدت إلى سم
__________
(1) المستطرف، ج ا، صر ه 6 1. (2) محاضرات الأ دباء، ج 2، ص 98.
(3) المرجع السابق، ص 9 2 1، ومرآة النساء، ص 76.
! 39