كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 3)

(فقالت امرأة من قريش: أبطأ عليه شيطانه): روى الحاكم من حديث زيد بن أرقم: أن قائل ذلك امرأةُ أبي لهب (¬1)، وهي العوراء أُمُّ جميل بنتُ حربٍ أختُ أبي سفيان.
* * *

باب: تَحرِيضِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى صَلاةِ اللَّيْلِ والنَّوافِلِ مِنْ غَيْرِ إِيجابٍ
687 - (1126) - حَدَّثَنا ابْنُ مُقاتِلٍ، أَخْبَرَنا عَبْدُ اللهِ، أَخْبَرَنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ هِنْدٍ بِنْتِ الْحارِثِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْها-: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - اسْتَيْقَظَ لَيْلَةً، فَقالَ: "سُبْحانَ اللهِ! ماذا أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ مِنَ الْفِتْنَةِ! ماذا أُنْزِلَ مِنَ الْخَزائِنِ! مَنْ يُوقِظُ صواحِبَ الْحُجُراتِ؟ يا رُبَّ كاسِيَةٍ في الدُّنْيا عارِيَةٍ في الآخِرَةِ".
(باب: تحريض النبي -صلى الله عليه وسلم- على قيام الليل (¬2) والنوافل وغيرها من غير إيجاب).
(ماذا أنزل الليلة من الفتن (¬3): إما (¬4) أن (¬5) يريد به الفتن
¬__________
(¬1) رواه الحاكم في "المستدرك" (3945).
(¬2) كذا في رواية أبي ذر الهروي وابن عساكر، وفي اليونينية: "على صلاة الليل"، وهي المعتمدة في النص.
(¬3) كذا في رواية أبي ذر الهروي عن الحموي والكشميهني، وفي اليونينية: "من الفتنة"، وهي المعتمدة في النص.
وقوله: "الليلة من الفتن" ليست في "ج".
(¬4) في "ج": "إنما".
(¬5) "أن" ليست في "ج".

الصفحة 128