كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 3)

ولا يمكن أن يكون من جملة الصور تركُ إتمام النافلة (¬1) بعدَ الشروع فيها؛ لأنَّ ذلك إبطالٌ لعملٍ دخل فيه، والإبطالُ منهيٌ عنه.
* * *

702 - (1151) - قَالَ: وَقالَ عبد الله بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مالِكٍ، عَنْ هِشامِ بْنِ عُروَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عائِشَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْها-، قالَت: كانَتْ عِنْدِي امْرَأة مِنْ بَنِي أسَدٍ، فَدَخَلَ عَلَي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَقالَ: "مَنْ هَذِهِ؟ "، قُلْتُ: فلاَنة، لا تَنامُ بِاللَّيْلِ، فَذُكرَ مِنْ صَلاَتِها، فَقالَ: "مَهْ، عَلَيْكُمْ ما تُطِيقُونَ مِنَ الأَعْمالِ؛ فَإِنَّ اللهَ لا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلّوا".
(كانت عندي امرأة من بني أسد): هي الحَوْلاءُ بنتُ تُوَيْتٍ، وسبق حديثُها في الإيمان (¬2) (¬3).
* * *

باب: ما يُكره مِنْ تركِ قيام الليلِ لمَن كانَ يقومُهُ
703 - (1152) - حَدَّثنا عَبّاسُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنا مُبَشَرٌ، عَنِ الأَوْزاعيِّ. وَحَدَّثنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُقاتِلٍ أَبُو الْحَسَنِ، قَالَ: أَخْبَرَنا عَبْدُ اللهِ، أَخْبَرَنا الأَوْزاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحيىَ بْنُ أَبي كثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سلَمَةَ ابْنُ عَبْدِ الرّحمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعاصِ -رَضِيَ اللهُ
¬__________
(¬1) في "ج": "النوافل".
(¬2) "في الإيمان" ليست في "ج".
(¬3) برقم (43).

الصفحة 147