كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 3)

- رضي الله عنه - قبلَه (¬1)، فورث منه السدس، فردَّهُ على ولد أبي بكر.
* * *

باب: الْخَصْرِ فِي الصَّلَاةِ
(باب: الخَصْر في الصّلاة): -بخاء معجمة مفتوحة وصاد مهملة ساكنة-، وهو: وضعُ اليد على الخاصرة في المشهور (¬2).
وقيل: التوكؤ (¬3) على عصا.
وقيل: عدمُ إتمام ركوعها وسجودها؛ كأنه يختصرها.
وقيل: يقرأ فيها من آخر السورة آية أو آيتين، ولا يتمها في فرضه.
* * *

باب: تَفَكُّرِ الرَّجُلِ الشَّيْءَ فِي الصَّلَاةِ
(باب: تفكُّرِ الرجلِ الشيءَ في الصّلاة): ساق فيه حديثَ إدبار الشيطان، وقد سبق في الأذان (¬4).
سأل ابن المنير: كيف استدل (¬5) البخاريُّ على جواز التفكُّر في الصّلاة بقصة إدبار الشيطان، وإنما اشتملَتْ على نسبة الوسوسة إلى الشيطان، فكيف يُحكم بالجواز فيما نصّ الشرعُ أنه من الشيطان؟
¬__________
(¬1) "قبله" ليست في "ج".
(¬2) في "ج": "المشهورة".
(¬3) في "م": "المتوكئ".
(¬4) برقم (608).
(¬5) في "ن": "استدلال".

الصفحة 186