كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 3)

(فنزع من حقوه إزاره): استعمل الحقو هنا في موضع الإزار.
قال الزركشي: مجازًا (¬1).
قلت: بل حقيقة؛ لأنه في أصل الوضع كذلك.
وقد قالوا: إن تسمية الحقو بالإزار من تسمية الشيء بما يلازمه (¬2)، اللَّهُمَّ إِلَّا أن يُدَّعى أنه صار حقيقة عرفية في الإزار، وإثباتُه لذلك بعيد.
* * *

باب: كَيْفَ الإشْعارُ لِلْمَيِّتِ
وقال الحَسَنُ: الْخِرْقَةُ الْخامِسَةُ تَشُدُّ بِها الفَخِذَيْنِ والوَرِكَيْنِ تَحْتَ الدِّرْعِ.
(الخرقة الخامسة يُشَدُّ بها الفخذان والورِكان): ببناء "ويشَد" للمفعول، والفخذان: - بالرفع - نائب عن الفاعل، وَيشُدُّ بالبناء للفاعل، والفخذين: - بالنصب (¬3) - مفعول به.
* * *

باب: يُجعلُ شَعرُ المرأةِ ثلاثةَ قرونٍ
745 - (1262) - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أُمِّ الْهُذَيْلِ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -، قَالَتْ: ضَفَرْنَا شَعَرَ بِنْتِ
¬__________
(¬1) انظر: "التنقيح" (1/ 308).
(¬2) في "ن": "يلائمه".
(¬3) "بالنصب" ليست في "ج".

الصفحة 221