كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 3)

(مَتْن ثور): - بمثناة من فوق - في "متن" (¬1)، وبثاء مثلثة في "ثور"؛ أي: ظهر ثور.
(عند الكثيب): - بثاء مثلثة -: كَوْمُ الرمل.
(أن يُدنيه من الأرض المقدسة رميةً بحجر): تقرُّبًا إلى البيت المقدس، ودنّوًا منه، وتبرُّكًا بذلك.
وقال المهلب: ليسقطَ عن نفسه المشقة اللاحقةَ لمن بَعُدَ عنها بسبب صعوية المشي عند الحشر (¬2).
وقيل: ليعمي (¬3) قبره؛ لئلا يعبدَه جهالُ أهل ملته، والأولُ هو الظاهر.
* * *

باب: بنَاءِ الْمَسْجدِ عَلَى الْقَبْرِ

(باب: بناء المسجد على القبر): الفرقُ بين هذه التّرجمة وما قبلَها: أن الأولى تدل على نهي اتخاذ المساجد على القبور؛ أي: تعاهُد تلك المساجد بالصلاة كغيرها، وهذه تدل (¬4) على النّهي عن أصل البناء، وإن لم يُتعاهد ذلك المسجدُ بالصلاة؛ كمساجد التُّرَب ومحاريبها في بلادنا، فبيَّن البخاريّ النهيَ عن الجميع.
¬__________
(¬1) "في متن" ليست في "ج".
(¬2) في "ع": "المحشر".
(¬3) في "م" و"ج": "ليعمر".
(¬4) في "ج": "كغيرها وقد يدل".

الصفحة 274