"أَمَا وَاللَّهِ! لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنْهَ عَنْكَ"، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ: {مَا كَانَ لِلنبىِّ} [التوبة: 113].
(أي (¬1) عم!): "أي" حرفُ نداء، وهل هو [لنداء البعيد أو للقريب (¬2) أو للتوسط (¬3)؟ أقوال: وهو هنا لنداء] (¬4) القريب، فافهم، و"عم" منادى مضاف.
(كلمةً أشهدُ لك بها): "أشهد" مرفوع، والجملة في محل نصب على أنها صفة كلمةَ.
(حتى قال أبو طالب آخرَ ما كلَّمَهُم): نصب على الظرف؛ أي: آخرَ (¬5) أزمنةِ تكليمِه (¬6) إياهم.
باب: الْجَرِيدةُ عَلَى الْقَبْرِ
وَأَوْصَى بُرَيْدَةُ الأَسْلَمِيُّ أَنْ يُجْعَلَ فِي قَبْرِهِ جَرِيدَانِ. وَرَأَى ابْنُ عُمَرَ -رَضيَ اللهُ عَنْهُما- فُسْطَاطاً عَلَى قَبْرِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَقَالَ: انزعهُ يَا غُلاَمُ،
¬__________
(¬1) كذا: في رواية أبي ذر الهروي وأبي الوقت، وفي اليونينية: "يا"، وهي المعتمدة في النص.
(¬2) في "ن": "القريب".
(¬3) في "ن": "المتوسط".
(¬4) ما بين معكوفتين سقط من "ج".
(¬5) في "ن" و "ع": "في آخر".
(¬6) في "ع": "كلامه".