كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 3)

(حُصين بن عبد الرحمن): بضم الحاء المهملة وفتح الصاد المهملة، مصغَّر.
(قالت: كنتُ (¬1) أريدُه لنفسي، فلأوثرنه اليومَ على نفسي): قد ورد أن الحظوظ الدينية لا إيثارَ فيها؛ كالصف الأول ونحوِه، فكيف آثرتْ عائشةُ عمرَ رضي الله عنهما؟
وأجاب ابن المنير: بأن الحظوظ المستحقة بالسوابق ينبغي فيها إيثارُ الأفضل، فعلمت عائشة فضلَ عمر (¬2)، فآثرته كما ينبغي لصاحب المنزل إذا كان مفضولاً أن يؤثر (¬3) بفضل الإمامة من هو أفضلُ منه إذا حضر منزلَه، وإن كان الحقُّ لصاحب المنزل.
(المضْجَع): بفتح الجيم.
(فإذا قُبضت، فاحملوني، ثم سلموا، ثم قل: يستأذن عمرُ بن الخطاب، فإن أذنت لي، فادفنوني): فيه (¬4) من الفقه أن (¬5) من ومحمد (¬6) بعِدَة يجوز له الرجوعُ فيها، ولا يُقضى عليه بالوفاء بها؛ لأن عمر (¬7) لو علم لزومَ ذلك لها، لم يستأذن ثانياً.
¬__________
(¬1) في "ن": "أكنت".
(¬2) في "ع" زيادة: "رضي الله عنه".
(¬3) في "ج": "يفضل يؤثر".
(¬4) في "ع": "قيل فيه".
(¬5) "أن" ليست في "ع".
(¬6) في "ج" "وعده".
(¬7) في "ع" زيادة "رضي الله عنه".

الصفحة 317