كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 3)
أَولى؛ بدليل ما ذكره في الكنز: أنه يطوَّقُه بجملته، لا قدر الواجب منه.
(لها يُعار): -بمثناة من تحت مضمومة (¬1) وعين مهملة-: صياح الغنم.
(رُغاء): - برإء مضمومة وغين معجمة (¬2) -: صوت الإبل.
818 - (1403) - حَدَّثَنَا عَلِي بْنُ عبد الله، حَدَّثَنَا هاشمُ بْنُ الْقَاسم، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عبد الله بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ أَبي صَالح السَّمَّانِ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ -رَضيَ اللهُ عَنْهُ-، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ آتَاهُ اللَّهُ مَالاً، فَلَم يُؤَدِّ زكاتَهُ، مُثِّلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعاً أَقْرعَ، لَهُ زَبيبَتَانِ، يُطَوَّقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ يَأْخُذُ بلِهْزِمَيْهِ -يَعْنِي: شِدقَيْهِ-، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا مَالُكَ، أَنَا كنْزُكَ"، ثُمَّ تَلاَ: {وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ} [آل عمران: 180].
(مُثِّلَ له): أي: صُوِّرَ له، وقيل: نُصب، وأُقيم؛ من قولهم: مثل قائماً: إذا انتصب كذلك.
(شُجاعاً): منصوب على الحال، وهو بضم الشين المعجمة: الحية الذكَر.
وقيل: الذي يقوم على يديه (¬3)، ويواثب الفارس.
(أقرع): أي: تقرَّعَ رأسه وامَّعَطَ (¬4)؛ لكثرة سُمِّه.
¬__________
(¬1) في "ع" و "ج" "مضمومة من تحت".
(¬2) في "ج": "وعين مهملة".
(¬3) في "ع": "بدنه".
(¬4) في جميع النسخ "وأمعطه"، ولعل الصواب ما أثبت.
الصفحة 336