كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 3)

قَالَ شَرِيكٌ: فَسَأَلْتُ أَنَسًا: أَهُوَ الرَّجُلُ الأَوَّلُ؟ قَالَ: لا أدْرِي.
(وُجاه المنبر): بضم الواو وكسرها.
(وانقطعت السُّبُل): أي: الطرق؛ لهلاك الإبل، ولعدم ما يؤكل.
(اللهمَّ اسقِنا): قال الزركشي: يجوز فيه قطعُ الهمزة، ووصلُها؛ لأنه ورد في القرآن ثلاثياً ورباعياً (¬1).
قلت: إن ثبتت الرواية بهما، فلا كلام، وإلَّا اقتصرنا (¬2) من الجائزَيْن (¬3) على ما وردت الرواية به.
(ما نرى في السماء من سحابٍ ولا قَزَعَةً): -بقاف فزاي فعين مهملة مفتوحات فهاء تأنيث مشغولة بكسرة- إعراب على التبعية لسحاب (¬4) لفظًا، ونفتحهُ (¬5) على التبعية له محلاً، وهما روايتان، والقزعةُ: القطعةُ من (¬6) السحاب.
ونقل الزركشي عن أبي عبيد - رضي الله عنه -: أنَّه خَصَّه بما يكون في الخريف (¬7) (¬8).
¬__________
(¬1) انظر: "التنقيح" (1/ 263).
(¬2) في "ج": "والاقتصار".
(¬3) في "ع": "الجائز"، وفي "ج": "الجانبين".
(¬4) "لسحاب" ليست في "ج".
(¬5) في "ن": "والفتحة".
(¬6) "من" ليست في "ع".
(¬7) في "ج": "الحديث".
(¬8) انظر: "التنقيح" (1/ 264).

الصفحة 51