[1] ذكر إرضاع الكبير وما جاء فيه، وقول من قال: إنه كان شيئا خاصا
1995 - (م) - حدثنا أحمد بن سهل بن محمد، قال: ثنا أبو سعد، قال: أنا عبد الله بن محمد، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الوهاب، #101# قال: ثنا أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم:
عن عائشة: أن سالما مولى أبي حذيفة كان مع أبي حذيفة وأهله في بيتهم، فأتت ابنة سهيل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن سالما قد بلغ ما يبلغ الرجال، وعقل مثل ما عقلوا، وإنه يدخل علينا، وإني أظن في نفس أبي حذيفة من دخوله شيئا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أرضعيه تحرمي عليه، ويذهب من نفس أبي حذيفة ما يجد))، قالت: فرجعت إليه فقالت: إني قد أرضعته، وذهب عن نفس أبي حذيفة ما كان يجد.
وفي رواية عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه قالت: كيف أرضعه، وهو رجل كبير؟ فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: ((قد علمت أنه رجل كبير)).