كتاب جامع الصحيحين لابن الحداد (اسم الجزء: 3)

1997 - (م) - حدثنا حمد بن أحمد بن عمر، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنا عبد الله بن جعفر، قال: ثنا يحيى بن أيوب، قال: ثنا يحيى بن بكير، قال: ثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة: أن أمه زينب بنت أبي سلمة أخبرته:
أن أمها أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت تقول: أبى سائر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يدخل عليهن أحد بتلك الرضاعة، وقلن بعد لعائشة: والله ما نرى هذا إلى رخصة رخصها رسول الله صلى الله عليه وسلم لسالم مولى أبي حذيفة خاصة.
زاد يزيد بن عياض: فما هو بداخل علينا أحد.
[3] ذكر الورع في الرضاع
1998 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا موسى بن إسحاق، قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: ثنا عيسى بن يونس، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين، قال: حدثني عبد الله بن أبي مليكة، قال:
#103#
حدثني عقبة بن الحارث قال: تزوجت بنت أبي إهاب التميمي، فلما كان صبيحة أملاكها جاءت مولاة لأهل مكة، فقالت: قد أرضعتكما، فقال عقبة: ما أعلم أنك أرضعتني ولا أخبرتني، فأرسل إلى آل أبي إهاب فسألهم، فقالوا: ما علمناها أرضعت صاحبتنا، فركب عقبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو بالمدينة، فذكر ذلك له، وقال: قد سألت أهل الجارية فأنكروا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كيف وقد قيل؟)) ففارقها عقبة، ونكحت زوجا غيره.
وفي رواية قال: ((كيف بها وقد زعمت أنها قد أرضعتكما؟ دعها عنك)).
وفي رواية: فنهاه عنها.

الصفحة 102